الأثنين 18 أغسطس 2008
الحلقة الأخيرة من سلسلة التدوين بلا فواصل إعلانية كما عودوكم !
لن أحكي كما يحكون, فلا حلقة أخيرة سيصلح بها حالي ولا حالكم كما يزعمون..
و لن أفصل في تاريخ و لا حتى عن سبب في ذلك, كل ما أزعم به أنني (يجب) أن أتوقف ..
لا تجزعوا كثيراً بما كتبت فلن يضير العالم شيء انتفاء (مزرعة) للأرانب في جنوب الفلبين مثلاً, وعليه فدلل و قس ..
بداية و مع جمال صورة قد علقتها بالأعلى لمشهد شاء خالقة أن يسر به ناظر أرهقت جفونه لمسات الفن ..
تيه صورة بل مشهد أو (معلم) التقطت قسماته فوق جبال (الكرايست) معلنة عن بداية ونهاية لمهرجان فني أقيم على حين غـرة ..
صـورة لطائر أجهل مسببات وجودة بل حتى لا أعلم لأي جنس من الطيور ينتمي, وغيوم تتشكل بين أرض و سماء و مسطحات خضراء تبهج و تسعـد ..
يالها من (قصة!) ..
بنهاية بهجة الاسترخاء في مياه البراكين الحـارة وبعد أن تفككت بها عضلة و روح! انتظرنا المغادرة على متن باص صغير انتظرنا حلوله لما يقـارب الساعة والنصف, ولأن للوقت ثمن كما أعرف و تعلمون أنخنا حاجتنا في صناديق للأمانات منطلقين بعد ذلك لجولة في تلك القرية الفاتنة, محلات صغيرة تعرض ما شئت , فمفهوم الفتنة يا سادة من منظوري (المقعر) أن أشعر من وهلة أولى أنه المكان الذي أريد بالرغم من عدم وجود رغبة في مداعبة شيء مما يحويه ..
إفطار من على مائدة خشبية (عامة!) اختير موضعها بعناية فائقة, فكيف سيخيل لك المنظر و الثلج يغطي بعض من أسطح الأرض الخضـراء و البرودة تحكي و تقص و كوب الشاي الساخن يتراقص طرباً على أنغام نفحات ما تحت الصفر المئوي ..
وجبة و لا (حتى تحلم بيهـا !!) ..
ساعة أو أقل جبنا بها القرية طولاً بعرض, لنعلن بذلك مغادرتنا إلى مقر السكن الذي يبعدنا ساعة ونصف عن أحضانه ..
عدنا في ساعة متأخرة و أظنها كانت على مقربة من التاسعة , ربما ستعجبون فكيف يقلع الباص من وقت إفطار بتقدير مسافة الساعة والنصف و يصل على مقربة من أسوار الليل المتأخر, أقول بسبب ذلك أن إفطارنا على العادة يكون على الساعة الثالثة أو الرابعة مساء, و لمن أتعبت كتيفيه علامات التعجب الثقيلة أقول بأن البرد لا يشعرك لا بجوع ولا بعطش ..
الأهم أننا وصلنا و بتعب ..
(يــوم جديد)
اليوم ما قبل الأخير في الكرايست و رحلة التزلج الثلجي و هي التي أقلعنا من (هاميلتون) طلباً لها, فكيف تزور الجزيرة الجنوبية دون أن تلامس أعضاءك أكوام (الثلج الجاف) ..
رحلة قد تكفل بها مكتب الفعاليات في وسط المدينة من ربطة حذاء التزلج و حتى ما لا تعلمون
..
السادسة صباحاً كان الخروج من باحة الفندق وحتى (السكوير) وسط المدينة المتجمدة مكان وقوف الباص الذي سيقلنا ..
دقائق حتى حل الباص مصطحباً معه شاب و أخته بدماء مكسيكية خالصة و فتاة نيوزلندية و زوجها الماليزي ..
ركب الباص و بدأ الحديث بين جانبنا و جانبهم وماذا يعجبهم و مالذي أتى بهم و من هذا و ذاك ..
طريق لم نشعر بطول مسافته لظرافة (لم أعهد لها مثيل) كانت قد حطت في شخص سائق الباص الشـاب ..
المحطة الأولى كانت محل لتأجير أغراض و حاجات التزلج أو كما يقولون من إبرة إلى جمل ..
هذا وقد أضاف لجمال الرحلة مرونة وسماحة بائعي و بائعات المحل, فلا تتخيل أن أخذ مقاسات الأرجل لقص مزلاج الثلج أمر غاية في البساطة
استلمنا حاجاتنا و أكملنا…
هنا سأدع الحديث للصـور ,معلقاً على البعض مما يحتاج الوصف أو التعليق ..
…
سـائق الباص و مداعبات ما قبل الغوص في أعماق الثلج
…
ثــلج!
…
…
…
…
…
…
إشـارة اليابانيون المشهـورة وهي التي قد اختلستها عنـوة
…
وتصيــد لكفشـات احتراف الانبراش الجليدي
…
سير التلفريك, التجربة الأكثر سحراً
…
وللأطفـال نصيب من البهجة
…
والصـورة (الكوربسية نسبة للسحـر Corbis)
…
* صورة لحظة !
…
* نهاية جولة أو شوط ..
…
حديث فـوق الجبـال !
…
…
…
مسـار الحـوادث
…
…
ههههه!!
…
…
المدربة ( بتاعتنا
)
…
تهيؤ لانبراشة
…
…
…
…
المكسيكي المرافق و أخته ..
…
و من ثم و بعـد إنتهاء حدث وجب العـودة لمحل تأجير الملابس لإعادة ما قد قمنا باستئجاره ..
…
و بـاربي محل التأجير (المهبولة) :)
…
…
سـائق الباص (المنسم)
هنا و قد انتهت رحلة الثلج..
….
(يــوم أخيــر)
يوم أخير ما قبل الرحيل و لا خطط لفعل شيء جديد, حيث لم يكن هناك المتسع من الوقت للبدء في فعالية جديدة كما أنه من غير المعقول أن نقضي يوماً بالكامل في غرفة السكن ..
بفكرة معقولة و بسيطة وبلا تكاليف مادية فكرنا بقضاء اليوم الأخير على مقربة من شاطئ البحر وهو الذي لن يكلفنا الوصول إليه إلا 3 دولارات قيمة لتذكرة الباص ..
إلى هناك فكونـوا ..
(سيمنر) الكرايست و أخـر محطـات الرحـلة ..
الانطـــلاق من قلب المدينة ..
…
و حكايات العجوز المسكين (مدعي النبوة) !!
…
…
(سيمنــر)
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
…
صـورة أخيـرة من بوابة الكرايست
اخيراً
لن أجعل النهاية (تراجيدية) لأشكر بها كل من ساهم بالاربعة آلاف زائر خلال هذه السنة أو أقول أنني سأرحل فتذكروني بدموع!
كل ما يمكن أن يكون أنها نهاية و حدثت و ما الجديد ؟؟
فقط تمتعـوا بأوقـاتكم ..
هذا أنا ألقي عليكم الســلام ..
(ســــلام
)
* تذكير …
وعود هذه السنة قادمة بإذنه إن عدت إلى المملكة و إن لم أعد فلا أستطيع أن أجزم بحضورها لكوني سأكون في معمعة التحضير للـ IELTS








