السبت 10 مايو 2008

لوقت ليس بالقريب كنا نحاور أستاذ لنا والأكيد أنه لم يكن يحمل جواز أخضر! وفي خضم ذلك الحوار أبدى المعلم شيئاً من علامات التعجب والذهول, ثم قال كيف يمكن أن يسمح (لمدرعة) تسير في الشوارع بلا إذن أو دون إشعار بحلول حرب أو ما شابه ؟
كان في حديثه شيئاً من الغموض! عن الأي تتحدث يا أستاذ ؟
لا أعلم ولكنها (مدرعة) تسير بهوادة ولكن ما يمكن أن أأكده لكم أنها لم تكن تحمل (رشاشاً) في الخلف أو أداة من (أدوات الحرب) كل ما أذكره أنها كانت تسير على أربع ليست كما الأربع!
حينها تلاشت من فوقنا كل (علامات التعجب الصفراء) و ذلك لأننا أيقناً أن المقصود قد اتضح !!
بالفعل فلا أعلم ما الذي ينتابني عندما أرى هذه (المدرعة) تسير في طرقات لم تخصص إطلاقاً لمثل هذه (الضخام) !!
و يوم بعد يوم تؤرق السؤال حيرة : مالذي يشعر به قائدها و هو في مقصورة القيـادة ؟
بل أن ما يزيد الوضع تأزماً لماذا لا نجد هذه السيارة في كل دول العالم إلا كسيارة لوموزين و نراها هنا في كل حي سكني بلا استثنـاء (عن خليجنا اتحدث) !!
إن كل ما يجول في مخيلتي سؤال يقول: لماذا هذه (المدرعة) لازالت تباع دون قيود؟
فالشوارع لم تعد تحتمل فالاختناقات المرورية أضحت حليفة لها, فبالحق لسنا بحاجة لمثل هذه (المدرعات) لتكمل الناقص!
ناهيك عن (اخلاقيات) التعامل مع هذه المدرعة, لكوني لم أرى ولو لمرة واحدة قائد لواحدة منها لا يلصق السواد على الزجاج و لا يدع صوت الموسيقى الصاخب يفارق محياها !!
بل أني لم أرى في حياتي قائد لها قد تجازو عمره الـ(30) عام ؟؟
أدعو بحق بأن يزال ما تبقى منها في (معسكرات التدريب!) أقصد في وكالات السيارات و أن يخالف البقية عن كل (تلف) لكل شبر من (الأسفلت) ..
و قبل أن أنهي ,اليوم تحديداً واجهت واحدة لم تكن كالبقية الباقية من نفس الفصيلة لكونها قد شذت (باللون الوردي Pink) وأذكر أن أحد إطاراتها كان بحجم (سيارتي) بالكامل, المهم أن ذلك لم يكن ليلفت حتى أستوعبت بعد أن قضيت حاجتي من المحل أن من كان يملكها لسن سوى (شلة من المراهقات) !!
(ما هضمناها مع مبزرتنا أقصد مع شبابنا فنهضمها مع شاباتنا
!)
اخيراً
إن كان أحمد ينعتها بـ(سيـارة الأطفـال) فأني أراها قد جاوزت ذلك بكثير لتصبح (حرب للأطفال!)

























