Success !


كنت ولا زلت أيقن دوماً في أن كل ما يكتب على الورق قد لا يناسب مخيلتي أو أفعالي حتى و إن أجمع ناس الأرض على سلامة المكتوب ..
إن العيش لأجل إحقاق المكتوب و تفنيد المخطوط أمر جالب للسعادة إن لم يكن أحد تعاريفها ..
فبعد ان منّ الله علي أن ابقاني حتى اللحظة و زودني بجسد و عقل ,يمكنني القول أنني في طريقي اللانهائي لمهمتيّ الاثبات و النفي, فإن لم تكن لي فحسب فهي لابنائي أو لمن ظن فيني العون لاكمال ما تبقى قبل الممات ..

قبل ألف سنة و قيل أكثر خطب طارق بن زياد في مكان يسمى مضيق ببضعة الاف من الجنود قائلاً:
( أيها الناس، أين المفر؟ البحر من ورائكم، والعدو أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر . . . )

ثم قال :
( واعلموا أنكم إن صبرتم على الأشقِّ قليلاً، استمتعتم بالأرفَهِ الألذِّ طويلاً، فلا ترغبوا بأنفسكم عن نفسي، فما حظكم فيه بأوفى من حظي ..)
قالها و قد أحرق مراكب العودة فإما النصر و إلا الممات ..

قد يبدو الأمر هيناً أو مقبولاً جداً لدينا نحن من نعيش القرن الجديد, لأننا نظن دائماً أن أبطال البارحة هم (أنس) بمواصفات خاصة تخولهم النصر في أحلك الظروف و تجلب لهم النصر بضربة أصبع!, بل لا عيب اطلاقاً في تخفيف وطأة التصديق لدينا بزعم أن الله دوماً ينصر عبده خصوصاً في الشدائد حتى وإن كان فأراً يقابل أسداً شجاع!
أنه النصير دوماً لجنده فلا شك و تشويش في ذلك, ولكنه عندما شاء جل قدره أن ينجي نوح أمره بفعل السبب فنجى ..
يقال و كيف له أن يعصي أمر الخالق, فأقول و ما حسبك فيني و في كل من أستتر تحت كلمة العصيان ؟
و حتى لا يطول حديثي و أتوه عن هدفي أمسك برأس قضيتي التي تعلمتها اخيراً بعد أن مارستها, أنه إن أردت المضي قدماً فاحرق سفن العودة !

إننا دوماً ما نتخذ سفن العودة طريقاً آمنا للنجاة من فشل متوقع وهو ليس بذلك بل خوفاً و إن اختلفت أشكاله و تعددت ألوانه ..
سنين سنين نسلك طريق العودة للمنزل ذاته, نزور الدول ذاتها, نحتفظ بالافكار ذاتها, لسبب أننا علمناها فأمناها ..
تتقدم سنين و تضيع فرص و تشيب رؤوس و تهن عظام و خوف المغامرة لا يزول, نحاول كثيراً في التغيير ثم نفشل !

قبل ألف سنة لم يكن قد تعلم طارق بن زياد على يد موجهي أطلق قواك الخفية أو خبراء الإدارة ,لكنه آمن بقضيه فاختار لها أن تكون و حتماً تكون دونما أي تأثير على المشيئة ..
كان يعلم طارق أن جنده لن يخذلوه ,فلماذا أحرقها ؟
طارق و جنده (بشر) و فينا نحن البشر مهما علت همتناً و امناً بقضيتنا إلا أن صوت الخوف لا يهدأ حتى تحرق المراكب..
حرق طارق المراكب و كأنه أوصل رسالة للنفوس مفادها (إما النصر و إما النصر) فماذا تشتهون ؟
فكان لذلك الحكيم ما أراد فحل النصر ..

إن ليس ثمة سبباً في تسويف و تأخير و سوء عمل إلا أن أوشك على فعل ٍ فاتخذ مركب للعودة فعاد ..
و لكي لا أكسبك بلاهة التصديق المباشر جرب نفسك في مهمة بسيطة جداً, فهب أنك دارس للغة أجنبية ثم وجدت موضوعاً شيقاً في الويكيبيديا, في حالتك هذه يجدر بك قراءة الموضوع باللغة التي تريد تعلمها و لكنك ستجد نفسك مباشرة قد ضغطت على خيار (اللغة العربية) حتى و إن حاولت لمجرد المحاولة القراءة باللغة المراده, و لكن كيف ستفعل لو لم يكن خيار العربية موجود ؟
إنها (مراكب العودة فحسب!)

أحرقوا مراكب العودة فلا مراد يأتي بوجودها ..

[ قد أجدني كثيراً ما تحبط همتي سريعاً أو أشعر بشيء من الخجل تجاه ما أفكر في فعله, بل ربما أجدني أصرف النظر كلياً عما أود القيام به لمجرد أن زميل قد عارض الفكرة أو حتى سخر منها لمجرد المزاج!
لذا أعمد كثيراً على تأجيل أمنياتي أو حتى أنفيها من الوجود و ربما أتم نصفها و نصفها المتمم لا أجدني راغب في إنجازه..
أو ربما أرميها لقائمة الأحلام التي أتمنى في يوم أن أحققها أو أنتظر ذاك الذي سيحققها لي, لتزيد بذلك قائمة أحلامي و الحلم في عرف (العادة) أقصد (العاجز) هو ما لا أمل في إنجازه أو ضعف رهيب في نسبة تحققه..
و قد أرسم أفضل من ذلك بكثير لأشطب ذلك الفعل عن طريق معرف الاستحالة لأريح بها نفسي ..]

هكذا دائماً ما نبلور المستقبل, من مبدأ (حلم-أمل-سوف أفعل - فيما لو حدث- تخيل ..) وجلها يجير لصالح المستقبل المثالي!
ترانا كثيراً ما نبدأ الفعل لمجرد أننا نملك الصحة و الوقت لفعله ولكن ما أن يتم ذلك إلا و يبدأ معها فكرة (متى سأرى النتائج), لذا فإن أغلب أحلامنا أو أمانينا هي تلك التي تحتاج أزمنه ليست بالقصيرة لتحقيقها, كأن يحلم السمين بالرشاقة أو الفقير بالغنى و الموظف الصغير لمنصب ذا جاه و مال, و المضحك حقاً أننا لا نتقدم أدنى من شبر في صالح تحقيق ذلك المسمى (حلماً)

فالموظف الصغير يتحجج بأنه قد لا يحمل المؤهل العلمي الكاف لتحقيق هدفه و المسكين أيضاً يملك زوجة و أطفال و بالتأكيد أنه لا يملك الوقت الكاف, و فوق ذلك لا يتورع إطلاقاً عن رسم لحظاته وهو في (منصب الجاه و المال) وهو بذلك قد زادت أحلامه و زاد معها شقاءه ..
بل و أدهى من ذلك تجدنا نهرع لتناقل قصص نجاح (الأفذاذ) الذين بدأوا من الصفر في سبيل تحقيق أمنياتهم, و ما أكثر الكتب و رسائل البريد الالكتروني التي تذكر بقصص ( أديسون و هيلن كلير و الوزير السعودي النعيمي) لأجل سد ثغرة (العاطفة) فينا !
ثم تجدنا (كالمساكين) نتناقل قصص البطولة و التغنى بوصفات النجاح العظيمة, والتي كثيراً ما يلعب على وترها (مسوقي العاطفة)!

ألم تسل نفسك يوماً لماذا معظم تلك الأفلام التي تحكي عن بطولات لأبطال من التاريخ, أو قصص لضعفاء أصبحوا أقوياء أو انتصار مظلومين على ظالمهم هي تلك الأفلام الأنجح على الإطلاق !؟
أليس في ذلك سراً ؟
السر البسيط في ذلك أنهم قد (رسموا أحلامنا و أمانينا على الحقيقة!) وبذلك أكون أنا (حسن) و من شاهد الفيلم أن يظن أنه البطل المنتصر في نهاية الفيلم فهو بذلك حقق حلمك و حلمي و حلم الفرد المسكين!

ربما لو عاد الزمن بنا و سئلنا (اديسون) كيف تشعر الان بعد أن أبصرت المعجزة (بيدك) ؟ بعد أن صور لنا (فيلم ما) حياة ذلك البطل و مثابرته..
ربما سيقول ( هاه! لقد كانت لمجرد التسلية أو لمجرد تحد أو حتى عناد مع نفسي أو حتى رد على المدرسة التى فصلتني!)
أتراه سيقول أنه حلمي أن أصنع (الكهرباء)!و ما هي الكهرباء في الأصل في ذلك الزمن لنجزم أنه كان يصبو إليها ؟

المضحك حقاً في الأمر أن أكثر ما ينغص عليناً حاضرنا هو تفكيرنا اللا منقطع عن مستقبلنا, فلا حققنا حاضراً (ممتع) ولا فعلنا شيئاَ لمستقبل (مشرق)!
كالبخيل الذي يكنز ماله, فلا هو الذي تمتع به و لا هو الذي زين به مستقبله…

أعود و أقول عن كل ما رميناه على ذلك المستقبل المسكين أو حتى حذفناه من قائمة الوجود لمجرد أننا عاجزين عن فعله أو أن الزمن ليس بزمننا أو أن الناس غدت أشراراً فإننا بذلك (نلاعب أنفسنا!)
قالوا قديماً (تقدم خطوة للأمام في جانب كفيل بأن يقدمك خطوة للأمام في جانب آخر)
فالخطوة التي لا تكاد نتائجها تظهر هي بالفعل تلك الخطوة الأكثر صعوبة في تحقيقها , فما البناء إلا أحجار مرصوصة!

اخيراً
لا أحلام لدي ما دمت أعمل لغاية , فالغاية لم تكن حلماً في يوم!
(أمريكا يحكمها أسود! لم يكن حلماً وتحقق بل عمل قد نجح!)

Auckland- New Zealand

كثيراً ما كنت أفتقد الثقة في نفسي عندما تحتدم في داخلي الافكار لتطول ثم لا تدوم!
لكم كتبت بدايات بلا نهايات, أكتب عن تفاصيل و أنسى أو (أكسل) أن أكمل البقية!!
لا أصدق من حدث باسم (رؤيتي-1- نيوزلندا) و هو ما كنت أعد عدة و عتاد للبدء في حرب تنهي الحدث..

تنبـّه! - أظنني سأتخطى خطوطاً حمراء لم أرسمها لنفسي! ربما تلك التي رسموها لأنفسهم؟ شأن لا يخصني و يخصهم -
سأجر القلم ..

كأي كائن يمتلك خاصيتا (الشعور و التخيل) بدأت في رسم نيوزلندا في مخيلتي!
أهي تلك التي تملك عشب و بقر؟ أو ماشية أكثر من بشر ؟
لم أتعب مخليتي كثيراً فأيما تكن فلتكن!
يهمني فقط أن أحظى بشقة خالية لأحضر لها شعب ثم أحكمها!
كنت أبني مستقبلاً يبدأ من (شقة) لا يشاركني فيها أحد, و المضحك هو لو حكيت أنها كانت (أمنية) وتحققت ..
خلت أنها التي سأقلب دورتها الدموية ثم سأمزق أحشائها بأوراقي الدراسية لأنتهي بحزم حقائبي عائداً للوطن!
تماماً كما كانت ترسمه لنا عقول صانعي حكايا الأفلام و حلقات المسلسلات, فصورة ذلك الطالب المغترب عن أهله بشعره الثائر و قبعته المعوجه و غرفته المتسخة,لم تكن لتفارق أدمغتنا..
تخيل أحد المساكين أنه الذي ستأتي له العشيقة تطهو له إفطاراً ثم قبله فمشاركة في مقاعد الباص المتجه لفصول الجامعة!
أو مطر في نهاية أسبوع ثم رحلة عشق فوق طاولة دائرية و قبله مساء أخرى تحت أنظار البشر..
هههه! كيف (أجرمت) القصص في رسم - حياة الخارج!-
لست بهذا الصدد و حتى لا أسدي لكم شيئاَ من (طعنات) التأجيل, يهمني أن أمثل فقط بجثة هذا (الهراء)!
فلا أنثى ولا قبلة أو حتى مطر خارج نافذة مطعم نهاية الأسبوع الذي تحمل طاولته قطعة من لحم بقري (ستيك) و مشروب كيفما شاء طالبه أن يطلبه!
- سأجرح بالقلم تلك الإكاذيب لأرسم بدمائها تفاصيل (الحقيقة) المجردة! ,, لكن لاحقاًَ -

نيوزلندا التي رأيت أرسهما بنقاط لا تمثل إلا - نظرتي -

* هي تلك التي تشرق لها أشعة الشمس قبل دول العالم أجمع, لتكون الأولى شرقاً و الأكثر مشقة في الوصول إليها - هذا تعريف جغرافي بسيط لمن ظن أنها تجاور بولندا و هولندا و فنلندا لكونها تحمل السجع ذاته -
* لا يوجد في نيوزلندا من السكان سوى قله من البشر لا يتخطى حاجزهم الأربعة مليون بالكثرة و لهذا لا يلزم مساحة كبيرة لتجويهم..
* كما هو معلوم فنيوزلندا كانت و لازالت (فعلياً) تحت الحكم البريطاني لذا تتمتع البلد بيوم استقلال و يوم صلح بين سكان البلد (الاصليون) و سكان البلد (المحتلون)..
بتفصيل :


سكان البلد الأصليون هم (الماوريون) و لغتهم الماورية نسبتهم الحاليه لا تزيد عن 9% من سكان البلد ككل, لهم معالم جسدية خاصه فصغيرهم مثلا بارتفاع (الفيل الصغير) و كبيرهم يتجاوز حجمه (وحيد القرن التنزاني)!
أحجامهم مخيفه و تقليعاتهم مريبة, من أرباب الإجرام في البلد و أظن أن جل جرائم البلد تسجل ضدهم,و المضحك حقاً أنهم أيام الاستعمار كانوا يذّبحون الشعب (المحتل) لطهوهم و التلذذ بلحومهم! فلا مشكلة اطلاقا من أكل لحوم البشر بالنسبة لهم!!
يتنادون فيما بينهم حتى لو لم تربطهم علاقة ببعضهم البعض بمسمى (ابن العم Cousin) ..
حالياً لا يوجد مشكلة بينهم وبين الشعب (المحتل) على الأقل ظاهرياًَ ..
والجدير ذكره أنهم و حتى الان يسمون الشعب المحتل بـ (البيض whites)

الشعب المحتل هم (الكيويون) نسبة لطائر (الكيوي) و الذي تختص نيوزلندا فقط باحتضانه دون دول العالم..
أصول الشعب أوروبية صرفه - بريطانيا,اسكتلندا,ويلز …-
لا يظهرون أي تمييز عنصري لأي شخص أجنبي يسكن دولتهم, ولا يحاولون ايضاً الاحتكاك بكل ما هو أجنبي!

* لا تزال هناك بعض المشاكل (الخفية) بين الحكومة النيوزلندي و (الملكة فكتوريا) ملكة الشعب الماوري حيث تقوم الحكومة النيوزلندية بحلها عن طريق إسكاتهم بهكتارات من الأرضي الخضراء الخالية!
* يقال أن الحكومة النيوزلندية تمارس حرب خفيه على أبناء الشعب الماوري وذلك بالسماح لهم بتوفير كل ما هو مهلك للجنس البشري كالمخدارات مثلاً و لا عجب اذا علمت أن مدينة صغيرة بالكامل تملكها جماعات الماوريين مخصصة بالكامل لزراعة (الحشيش - ماريوانا)!
* أظن أن شعب نيوزلندا هو الشعب الأكثر (بروداًَ) في العالم إيجاباً بالطبع, فلن تجد غضبان يقود السيارة بعنف أو صرخة من مدير لموظف لأنه أسقط ورقة أو (كشرة) لصباح باسم, أو شتمه على الطاير من غير غرض, شعب مؤمن بأن وقت حدوت الشيء هو وقت الحاجة إليه!
* أغريب هو لو علمت أن الحكومة النيوزلندية تقوم بصرف مرتب أسبوعي بمقدار 200 دولار نيوزلندي لكل شخص يحمل الجنسية النيوزلندية منذ ولادته وحتى مماته!
* توفر الحكومة منزل لكل مواطن و بلا رسوم!
* تكاليف الدراسة الجامعية مدفوعة من قبل الحكومة لابناء شعبها والتي تقدر نسبياً بـ 5000 دولار نيوزلندي سنوياً, يطالب بسدادها الخريج حال حصوله على وظيفه..
* لا أجد حرص كبير من قبل ابناء الدولة لإكمال التعليم الجامعي بعد الثانوية! غريب!!
* لا عيب اطلاقا في شغل اي وظيفة من قبل شخص نيوزلندي, مفهوم (المهنة) غير مؤثر (اجتماعياَ) !
* لا وجود لبذخ مالي ولا مظهراً لفقر, الدولة تصل حد الكفاية بلا زيادة أو نقصان!
* نيوزلندا هي البلد السادس الأنظف عالمياً !
* أوكلاند المدينة التي تحتل المركز الخامس لأفضل أماكن العيش في العالم ولو كان الخيار بيدي لجعلتها الأولى بلا منازع, حقيقة أوكلاند مدينة تجمع العالم بأسره, إكاد أجزم أنها المدينة التي تجمع البشر بجميع ألوان (جوازاتهم) -سأفصل لاحقاً-
* الدولة العاشرة لأفضل دول العالم من حيث الجولات البحرية..
* البلد الثالث عالمياً المستهلك للخبز!
* البلد الثاني عالمياً المستهلك للايس كريم, ولا عجب في ذلك اذا ما علمت أنهم يتلذذون بالايس كريم في درجات حرارة على مقربة من الصفر!
* نيوزلندا قائمة بشكل كلي على الصناعات الصينية لدرجة أنك لن تجد أي وجود لأي منتج لم يصنع في الصين!
* الصين ايضاً تحتل نيوزلندا بسكانها فلو حفرت مثلاً في أي شبر نيولندي لوجدت (صيني) يلقي عليك التحية!
* يقال أن نيوزلندا عندما تعرضت للأزمة الاقتصادية عام 2000 قامت الصين بإعادة الاقتصاد النيوزلندي لوضعه الطبيعي بعدما اشترطت على الحكومة النيوزلندية السماح للصينين بمزاولة التجارة في نيوزلندا مع منحهم وثيقة الإقامة الدائمة أو الجنسية النيوزلندية لتوافق الحكومة على الفور..
* البلد الأجمل من حيث (الطبيعة) و ما يميز نيوزلند عن غيرها انها الطبيعة الأوحد في العالم التي لم (تمسسها) أيادي البشر, لذا تسمى (بالأرض البكر)..
* لا تستغرب مطلقاً اذا وجدت (كيوي) بزوجة (اسيوية) لأنهم يقومون بذلك و باستمرار!
* المطر لا يتوقف مطلقاً مهما اختلف مسمى (الفصل) فأمطار الصيف مثلا أكثر غزارة من أمطار الشتاء هذا يعني أن المطر قد لا يتوقف لمدة اسبوع كامل و رغم ذلك لن تجد قطرة ماء في أي بقعة من الأرض!
* سياحياً, نيوزلندا تتربع في القمة, أخص سياحة الأفراد, بالفوق من التخيل سأذكر بعضها أبتدأ - بامتطاء فرس في غابة خضراء بلا موّجه و انتهاء بركوب سيارة الفورملا-1- و قيادتها بالسرعة التي ترغب!
* الأناث يمثلن النسبة الأكبر من السكان لكثرة هجرة الذكور حتى أن نسبة 5 اناث بالتقريب يقابلها ذكر وحيد! لذلك تكثر لديهم (مشاكل مثلي الجنس)!
* أظن و بأدله أن نسائهن يتمتعن بنصف (جمال) الأرض و البقية موزعة على بقية العالم! و بالصدد أذكر قصة لاستاذ فرنسي كان قد قابله أحد الأصدقاء في الرياض عندما علم أنه سيغادر لإكمال تعليمه في نيوزلندا, سكت الاستاذ لبرهه ثم خاطب أب صديقي بقوله: أرجوك لا تدعه يذهب إلى هناك, معللاً ذلك بكثرة النساء الجميلات في نيوزلندا!
* رغم ما ذكرته عن الجمال إلا أنني أزعم أنه الشعب الأقل في العالم المستهلك (للملابس) و إعلم أن اللباس لديهم لا يمثل ولو 5% من الأهمية و حسناً لو علمت أن اللباس الرسمي هو (بنطال نصف القدم -برمود- أو فوق الركبة-شورت-) سواء في الجامعة أو حتى في الأماكن العامة..
* البلد منعزل كلياً عن العالم حتى أن اخبارهم تخص اخبار نيوزلندا و استراليا ! و اعلم أنني لم أعلم عن رئيس (أمريكا) الجديد إلا بعد الحدث بزمن! أجد ذلك ايجابياً و كأنك تعيش بمعزل عن أوجاع العالم و همومه فلسنا بحاجة للمزيد!
* البلد الأسهل لأنظمة الهجرة ..
* مناسبات عجيبة غريبة تشهدها بعض مدن نيوزلندا - كيوم التعري العالمي, يوم تدخين الماريوانا(الحشيش)!-
* النيوزلنديين لا يميلون (للأمركة) وعادة ما يتهكمون على (الامريكان) من حيث الاستهزاء بـ (لكنات الالفاظ) !
* مكاتب البريد هي القلب النابض للمدن النيوزلندية حيث أنها تشغل جميع أدوار وزارات و منشآت البلد بداية بسداد الفواتير و انتهاء بنقل ملكية سيارة أو بيت!
* يمكنك ايضاً القيام بما تود القيام به بضغطة زر من منزلك دون الحاجة للخروج, كأن تسدد فاتورة الكهرباء أو الهاتف الخاص بك, يلزمك اتصال انترنت فقط..
* لا يوجد فاتورة للمياه! المياه بالمجان
* البلد المؤمن بحرية الاديان فحتى أن أتباع (القادياني) لا زالوا يمارسون عبادتهم في البلد!

اخيراً
أقول ( لا أجمل من نيوزلند إلا نيوزلند! )

Next Page »