هـل صـادف يوم وأستعـرت محمـول “جـوال” فـلان من النـاس ؟
هـل صادف وأن خرجت مع شخص من معارفك في نزهة “شبابية سعودية” ؟
هـل حصل وأن استخدمت “الكمبيوتر المحمول” الخاص بأحد أصدقـائك ؟

في مجتمع ” قـدس ونـزه” الأنثى وأعطاها فـوق ما “تستحق” ورفعها مكانة فوق مكانتها ! أنا لا اتحدث عن ” حقوقهن التي يزعمن ,, فهن احرار بعالمهن وما يردن أن يفعلن به
” ولكني أتحـدث عن أشخاص قد تكفلوا بأضاعة الثمين والرخيص من أوقاتهم ليحصلوا على رضـا منهـا أو إعجـاب أو شكـر!

لك أن تفتش في عقـول ” شباب/شيّاب/وحتى أطفال ” استحوذ مصطلح الأنثى على 80% من ادمغتهم !
السـؤال الأهم والمطـروح في ساحة نقـاشي هل هو” كائن ” يستحق كل هذا العنـاء ؟
هنـا سأتقمص دور السـأل والمسـؤول
فكما كان السؤال أقـول ” بأنه كائن أعطي اكثـر مما يستحق من تفكير ووقت ومشاعر “
رأيي لك/لكِ ان تقبله ولك ان تـرفضه …

كانت فكـرة “التغليب” في هذا الأمر تراودني , تذهب تـارة وتعــود تارات..
فما معنى أن تشاهد أخبـار سياسية لأجل “مقدمة ” !
وتهـذب شخص واتصـافة بأبدع وأسمى معـاني الطيبة والحلم لأجل نظرة منها !
و اضاعة ساعات في الشـوارع ” لتكيحل ” العين بهن !
و الـرد على “أتفه” المواضيع طرحاً وأسلوباً المكتوبة بأقلامهن !
وأن يتعـذر عليك معرفة شخص لا تحوي أغراصة صورة لفتاة !
وان تشاهد ” عاِلماً ” يسكن (كهفاً) و ” عاهرة ” تتلذذ بالجنان !

غيبوبات , ومشاحنات ,”مضاربات” , ومواكب لغــرض ” واحد ” !!!
“ببســاطة”
أنه مجتمــع “ذليل” يتنفس ” الأنــاث ” !!
***