أقدم لك عزيزي القـارئ دعوة لزيارة أحد مطاعم ( المثلوثة ) لظهر يوم الجمعة أو لأحدى أمسيات نهاية الأسبوع ,, دعوة لمشاهدة أحدى بطولات ( المصـارعة ) وش عليك من قدك تشوف مصارعة live !!
هناك نظرية في داخلي من الصعب أن أخـطــّـأها مفادها يقـول بأن الشعب السعودي يعتبر الأشره في الأكل و” الأشفح ” على ظهـر هذه البسيطة ,, فمنذ أن يقـرر هذا السعودي دخول ذاك القفص وأكمال نصف دينه ,, الا و يبدأ مع ذلك أولى مراحل ظهور ” الكـرش ” …
لنقل بأن ذاك العريس الجديد قد تخطى حاجز الثـلاثين أو حتى ينقصها بمـدة لا يهم ,, الأهم أن ذاك المسكين أصبح بين فكي داء ” السمنة ” ,, حتى ما يلبث أن يعدد أيام السنة الأولى إلا وتبدأ مع ذلك مراحل نمو ” الكرش ” ..
فذاك ” المهم ” يـُـجهد كثيـراً ,, دوام يبدأ في 8 صباحاً لو فرضنا ذلك ( جدلاً ) ,, وجهد حتى الثانية من ظهر ذاك اليوم ,, المشكلة ليست في الدوام فالجميع يعلم ما هيه ذاك الدوام ( المتعب ) ,, كأس من الشاي وما يتبعه من خيـرات الأرض ولا يمنع أن حلى بصفحات الجرائد ,, للأسف الأمر في غاية التعب
…
عاد المسكين للبيت ! ( المدام ) مدسمة في الطبخ ,, أشي ( لحم ) وأشي ( رز وسلطات وحلويات و و و … ) المسكين متششق من الفرحة كل هذا مسويته المـدام ,, ( خوش مـره ) !!
يشمر “الحبيب”عن ساعديه ويبدأ ( بالتغفيص ) والحمد لله على النعمة …
المسكين يبي ” يقيـل ” يحق له الدوام مـرة كان متعـب !!
نام المسكين إلـى …. ,, وكل عام والكـرش بخيـر
هكذا ” الأغلب ” منهم ولا إشكـال إن تغيـرت بعض من هذه الفصـول ,,
ليس هذا فحسب الأمور قد تطور للأفظـع فهذا يقيم الولائم وهذا يعزم وذاك ” يقلط ” مسكين أنت أيها ( البطن الصغيـر ) …
لترى بالعين أحـدى فصول المسرحية تقـدم بود لأحد المطاعم المتخصصة في تجميع ( الثلاثي المرح : المثلوثة ) وحاول أن تنافس في حجز مكان لك في أولى صفوف المسرح ,, حاسب ربما ستتعرض لوابل من الشتائم وكم ” شوته ” من الخلف
.. لا تخف ألم تقرأ ( اذا ركلت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة )
,, عندها ستبصم بالألف على ما قرأت في هذه المدونة ..
فوتكو بعــافية وبشويش على ” الصحون ”
