
- شعـار الشركة البريطانية -
ما ترونه بالأعلى هو شعار لـ Tool خاصة , لبناء برامج خاصة تدعى ” Expert Systems ” أو الأنظمة الخبيـرة ..
لفترة طويلة و بعد أخذ ورد و بحث وجهد استقرينا في الأختيار على هذه Tool لنبني بها مشروع التخرج ..
حيث قمنا وعن طريق الدكتور المشرف على المشروع بمخاطبة الشركة للحصول على نسخة من هذه Tool …
راسلنا الشركة و على أساس شروط مهمة اتفقنا على شراء نسخة ” اكاديمية ” منهمـ بمبـلغ 6000ريال !
تمت موافقتهمـ
وتم تحويل المبلغ لهمـ بنجاح …
بعدها بـ 3 أيام وصلت Tool !
وليتها لم تصــل !
- Security فهم بطريقة خاطئة من قبلهم للأسف !
حيث أرفقوا USB صغيرة مع CD البرنامج يستوجب تشغيلها حتى يشتغل البرنامج على الجهاز أي ما تسمى بـ ” الدنقل ” !
سلمنا امرنا .. رغمـ أنـّنا خططنا للعمل على أجهزة مختلفة ولكن حوصرنا بهذا
” الدنقل ” الصغير والذي بسببه أصبحت أجهزتنا تعمل 24 ساعة لجميع الايام حتى لا نضطر لشتغيل الدنقل مرة أخــرى !
ليس هذا المهمـ : ) ..
المهم أن شرطنا الأساسي والأهم لم يتوفر في Tool حيث شرطنا في البداية أن تدعم الـ Tool نشر برنامجنا على ” الويب ” وهذا ما لم يحصل !
راسلنا الشركة مرة اخرى للاستفسار عن هذا التعامل الغريب !
ردوا برسالة مفادها
” والله اذا تبون كل هالمزايا اشتروا نسختنا الثانية اللي قيمتها 45 الف ريال
“
طيب اتفاقنا الأول وين راح يا ” جماعة ” ؟!
اخيراً :
نصيحة لا أحد ” يتفلسف ” زينا ويسوي شي ما تسوا قبل .. لأنك ما راح تلقى اللي يساعدكـ
…
وبـــس

القراءة وماذا يعنـي أو بالعامة أحكي ” وش يعني ” !؟
وإن قرأت أي تغيرات إيجابية سأجني !؟
قرأت سابقاً وازداد همــّــي !!
ولا تدري شلــون ” أتركهــا ” أزين لي !
” هذيان ” داعب مخيلتي كثيراً .. حتى أصبحت كارهاً و عازفاً عن كل ما يكتب في تقدير الذات و صناعة النجاح ..
لفترة مضت كنت أشاهد حلقات لبعض ” الثرثارين ” من مدعي النجاح والقدرة على تغيير الذات أو كما يدعون ” أيقظ العملاق النائم بداخلك ! “
ففضلاً عن قلة التجربة التي يتحلون بهـا أصبح القدير منهمـ من لديه القدرة على التحدث ( 60 ساعة ) متواصلة بلا توقف أو حتى شعور بالكلل أو الملل !
قد أكون ” شاطحاً ” عمّا أود الحديث عنه .. ولكني رأيت نفسي مجبراً على الحديث عنهمـ لتوضيح أحد أهمـ الأسباب في عزوف الكثير من الأشخاص عن القراءة أو حتى مشاهدة المحاضرات التي تخدم الجانب الأهم في تركيبة البشــر ( صناعة النجاح ) ..
( كــن سعيــداً :- إنــدرو مــاثيــوز )
على غلاف الكتاب كــُـتب
( كتاب سوف يبث بداخلك إحساساً بالثقة والطمأنينة )
وأقول معلقاً : كأي كتاب يطرح يكون الهدف التجاري مرسوماً على الغلاف بصورة لا مرئية ولكني عن هذا الكتاب أجزم بأن ما كتب على الغلاف صحيحاً ما نسبته 200%
عن المؤلف :
Andrew Matthews رسام الكاريكاتير المحترف .. متحدث شهيـر و مقدم لبرنامج شهير يعرض على الشاشات الأسترالية ..
قد لا تشاهدون حرف الدال مزيناً لاسمـ المؤلف .. فكما جرت العادة فـإن
” الدكتور العربي” حتماً هو الأقدر على حل كل المشكلات والقادر على فعل ما لا يستطيع فعله من لم يحالفه الحظ ليحصل على حرف الدال العظيمـ !!
الكتاب :
الكتاب ببساطة أقل ما يمكن أن يوصف به أنه هدية ثمينة قدمها ماثيو للعالمـ أجمع .. فيه أختصر ما يود قوله الكثير من العلماء والكثير من العباقرة ..
بين كل سطر و سطر كنت أصيح بداخلي بكلمات ” يالله وشو تقول يا ماثيو ” ..
أحسست وكأن ما أقرأه هو ما يجول “فيني” منذ أعوام ولمـ أكن لأفشي به …
الكتاب بداخله زيـُن بالعديد من العبارات الخالدة والتجارب الفذة والتي رويت بأسلوب ممتع حد الثمالة !
أكون كاذباً لو قلت بأن الكتاب مر كغيره من الكتب التي أضحت حبيسة ” الدروج ” ..
فحقيقة ً لو أعطيت المجال لنفسي لساعات وأيام لن تصف بأكملها معنى التغيير ..
بقي أن أقول:
الكتاب ” بجلدتيه ” يساوي الكثير بل وكثير الكثيـر…
حدث !
بعد أن أنتهينا من قراءته وأعني بهـا شخصي وصديقي( عبدالعزيز ) صادف وأن كنا ” نحلق ” بالسيارة ” طفشاً و مللاً ” في شوارع الريـاض المزدحمة .. حيث شاءت أقدار الله أن تقودنا السيارة لشـارع ” التحلية ” و الوقوف في إحدى أشاراته !
المنظر من حولنا كان أشبه بالمهرجان الغير معلن عنه .. أكوام من الشعر تغطي رؤوس الناشطين و إضاءات الجوالات كانت تخترق جدار ” التظليل ” الأسود لتعلن عن حضور رقم الشخص وبالتالي حضوره هو : ) !! لم يتكفوا بذلك فحسب بل أن الأجساد أصبح نصفها السفلي داخل السيارة و العلوي يرفرف خفاقاً خارجها !!
باختصار “الوضع” حمل معنى ” الفوضى ” بكاملها …
الأهم من ذلك حاولنا تجاهل الحدث بالصمت و مشاهدة خيوط ” الثوب” !!
علّ الأشاراة تفتح دون أن تضطر أعيننا للارتفاع لمشاهدتهم ..
فجأة
عبدالعزيز : أقول حسن ما ودك أن معنا ( اندور ماثيوز ) الحين ,, علشان يقول لنا وش علتهم
..
أو بالأصح يخلينا نشوف هالمناظر من زاوية ثانية ويخلينا نستمتع بالحدث ..
انا : اوووووووووووه تخـيل بس …
انتهى الحدث بضحكات .. هدفها كان ( شخص ما بكلمات بسيطة قد يغير الحدث )
فقط
كن سعيداً