September 2007


عـائد قـريباً إن شـاء الله بعــد أن ‘ فـرتكني ‘ المـــرض !
اليـوم فقط من 3 رمضـان عاودت مشاهدة السمـاء من جـديد و العـودة للصـلاة في المسـجد …
على قضــاء الكثيــر .. للأسف الخســائر كثيـرة : ) - قــدر الله و مـا شـاء فعــل -

سأعود بعد فتـرة نقـاهه
لمن يهمه الأمـر .. إن وجــد :) !!

:mrgreen:

صدق أنك ما تستحــي : ) !!

كم يبـدو مألوفـاً أن تعي ما تتحدث عنه الصورة بالأعلـى من حدث هام و معنى سام ٍ قد يفوقها أهمـية , المعنى والموضوع الذي كلما أعيد فتحـه ازداد انغـلاقاً وكلمـا جـُـدد طـرحه توعكت حالته , الحرج والعيب والأصول والعادات ومن كل ما لذ (سلقه) وطاب (عجنـه) حاضرة بالضرورة , ليقولوا بعدها  ” عيب عليـك! ” أو ” أعجبك ولا طق راسك بالجــدار ” !؟

كيف وقـد امتلكت صفحات بيضـاء لم يصل إليها مقص الرقيب أو حتى فلسفة (مشـرف) رأى عـدم جواز ذلك !!
سأمتع المـوضوع طعناً و سأبكيـه فرحــاً .. فإلى هنــا !

( تزاوج أجســــاد ) !
حاضرنا وماضينـا يشهدان أن الفرصة السانحة لاغتنام فريستك قادمة إليك لا محالة وتحديداً عند نقطة التقـاء (( مليون )) سكة عمــر ! واحدة تخصك والبقيه لمن يعايشون عصـرك …
اعتاد الأمر على أن يكون ( شختك بختك ) رافضاً بذلك سبلاً حاولت تجميل وجهه القبيـح أو تقويم قوامـه المعـوج , بل انه اعتاد على التنظـر بأسمى آيات قبحـه وأشدهـا نكرة …
مرسول التزويج الأول الخاص به يحمل رسالة مفادها ( صف لي الجسد ) ومن ثم حدثني عن البقية , و يا حبـذا لو وافق شن طبقة و تجمل المعنى بـ  ببهارات “حـــــارة” ماركة ( بنت أجواد ) أو ( ما عليهم ) …
لذا شئنـا ذلك أم أبينــا أن نسمّي الحدث ( تزاوج الأجسـاد ) !!
مرسوله في مهمة استكشاف و(البطل) بانتظار الوصف ,, المكسين ” ابن الـستين كليّـب ” يتمنى قوام (هيفائي) ومتفرقات (عجرميـه) وأخـرى هم بهـا أعلم وأخبـر ..
يتجمل المسكين ظاهرياً ويزعم أن الثقافة والعلم والأخلاق الفضيلة و التربية القويمة هي أشد حباً وأهم ذكرًا …
لن أتهم صديقنا ” البطل ” بعدم صدقه في أهمية ذلك ولكني أيضاً لن أحرجه اذا ما خيرته بالأخيرات دون مميزات الأوليات (بتوع الهز) ..
هنا وتحديداً هنا يمكن أن نعقد الموضوع ونزيـده همـاً فوق هم !؟
كيف يمكن لمرسوله أن يحدد ويصف مسيـرة سنوات مضت في لقـاء سويعات تغطيـه أقنعة ( الميك اب ) و تعطـر أجواءه (شانيل و ارماني) !! عندها سيبرر قـائـلاً المتاح لي فقط واذا فقط ” الجســـد ” تماماً كما لص قيل لـه ” أحلــف” !!
ولكنه بالفعل ( صـَـدق ) ذلك المتاح فقط ! ماذا لو استعنــا بخيار الصديق . فهو لا يزال متــاح …
صديق مرسولك  في هذه الأوقات هو كما عملة بوجه واحد أينما تقلبها يظهر لك الوجه ذاته , فالمعلومة هي المعلومة مع بعض الإضافات التي إن لم تنفع لن تضــر .. تشييك أخيـر من قبل صديقنا على ” البضاعة ” قبل الدفــع ! يتمتم قليلاً واخيراً يقول الحمد لله كل شيء يبدو سليماً وكما ذكــر ..
يسلم أمره ويبدأ الدفـــع ( كاش - شيك - سلف -  تبييض - غسيل - غمارتين !! ) الأهم أن يدفع فالبضاعة حالياً لا ترد ولا تستبــدل !! ومشاكل الصيانة وخراب التصنيع عليه …
 تبدأ ( التجربة ) !!
ليس للكل ولكن لصديقنا ( المتنيل بالستيـن ) تظهر له خرابات كثيـرة تــُذهب جمال الهيكل وتبدي أوضاعاً سيئة ..
وبعد احيان و احيان وعندما يعتاد الجمال و تذهب معها سحر تلك العيـون والفلجة و الغميزة و الوجنه وكل ما كانت ولا زالت تملكه تلك الدرة المصــون ,, آآآخ يا حسافة تلك الصحون والطقاقة أم الفنون وحفلة المليون فلتبكي عـّلي يا زهـور الزيزفـون !
صديقنا سابقاً لم يصدق بإن الأعتياد على الشيء يفقده جماله وإن كان حتى اللحظة يملكه بل ويفـاخر بـه ,, ويعود متمتماً أنا لم أتزوج روح بل تزوجت حاوية تلك الــــــــروح !
ليعود و يصـُب غضبًا ويبدي ملامة ًعلى مجتمع أدى به لما آل اليه ,, سحقــاً للجســد !

وللمعلوم
 - الوصفة عندما تــُعكس  مع اختلافات بسيطة  تظل صحيحة فلا رجل يتميز عن أنثى ولا أكثر من ذلك ولا أقل  -

( الله يلعن الحداثة وتخـاريف الغــرب بل اللعنة على القريب من ذلك البعــيد ! )
أيمــا قلت فلن نغيـر عرف أجدادنا وثقافة آبائنــا و حكم الشــــرع ! أنك تقودنا بتخاريفك و وصفك اللامعقـول والمنزوع الحقيقة لتغيير موروثنــا ,, فلا سمع لك ولا طــاعة …
حسناً , لست هنا لأغير ما بقـوم , ولكني أصوب على الجــرح ,, لعل من يأتي ويبدأ عــلاجه …
فالخلط بين العادات و الدين و تأويل الكلام إلى ضعيف ومتيــن , صدقوني لن يصل بنــا لأمــر ( يقيـــن ) …
من هنــا وحتى يـُـكتب لنـا ( تزاوج الأرواح ) يحفظــكم الله !

Next Page »