
كن على يقين عزيزي الزائر بأن عودتي المتأخرة هذه كانت تصب في مصب مصلحتك أولاً و ثانياً وحتى ينتهي بك النفس من جراء العد, لأني كنت و لازلت أظن بأنك أيها العزيز لست بحاجة لاستنزاف قدراً عظم أو ضئل من وقتك الكريم ..
واذا كنت تعتقد أن عودتي هذه ليست إلا كسابق عودة أقول بأسف لقد أخطأت أيها الزائر
العزيز, فما حسبك وأنت تترع استنشاقاً كمية لا بأس بها من الغبار (النقي) والذي تخصصت بشهادة جودة في تصنيعه , لذا كان من الواجب عليك استعشار هذه الخدمة الجليلة التي قد قدمتها لأجل صحة سعادتكم …
لن أطلب العذر كما في كل مرة بل سأتجاوز حدي بمرحلة و مراحل لأطلب من الشكر كلمات و من الثناء جمل و عبارات لأن أخرّت عودتي حتى لحظاتي هذه التي سفكت فيها حبري الألكتروني :)..
اهلاً بكم بعد عـودة …
لكم اشتقلت لعودة كنت أؤخرها اللحظة تلو اللحظة, ولأني قد كفرت بمبدأ (العذر) فلن ألطخ وعودي لأجل قصة قد أختلقها هي في النهاية لن تغني و لن تروي عطش سعادتكم فيما قد (أكتبه) - بفرض وجودك يا حضرة الزائر المثالي
-
تدوينات أخيرة (عربدت) فيها (لغة و صرف) ولاغرابة في ذلك لأنهم قد قالوا قديماً (صاحب البالين كذاب) نعم لقد كذبت ..
فنفسي ذات القلب الواحد لن تعطي لذي الحق حقه اذا ما تشاركوا جميعهم في ذات الوقت ..
كثيراً ما كنت أعود رغم سلطة الوقت لأعيد قراءة البعض مما كتب لأجد في البعض منها أخطاء كافية لإخفاء هكتاراً بالكامل من على وجه الأرض, ولكن لأنني كنت ولا زلت غير خاضع لمعايير تحتم علي تحويل الهمزة من أعلى لأسفل والعكس لم أرغب في التعديل عليها ..
لا يهم اذا لم يوجد من يأبه لذلك و دليلي أحتفظ به لذاتي ![]()
عموماً أعترف بأني أعاني حالياً من (تلكك) عضلة في إحدى زوايا (عقلي) لذا أستميحكم عذراً بأن تعفوني هذه المرة عن كثرة (الثرثرة) ..
جئت لأقول بأنها اللحظات الأسوء في شريط انتظاري وتحديداً تلك التي تسبق (السفر) ..
لأجل أمي و أبي أكتست بالسواد و تغنت بصوت الحزن ..
كيف لا و أنا الذي أملك (نصيب الحب) الأكبر من بين ستة من الأخوة هذا ما استشعرته و ما يمكن أن أراهن عليه ..
لحظات لا أحسد عليها قط , كل ما في الأمر أني أصبحت أتحاشى لقاءات تأنيب (الذات) ..
المهم أن رحلتي رسمت كالتالي :-
( الريـاض - جـدة - كوالالمبور - أوكلاند - هاميلتون )
( الريـاض - كوالالمبور - أوكلاند - هاميلتون ) يومان من الطيران ..
يرافقها كل معنى من معان ِ الأمل بعودة (للوطن) قبل أن تقفل الـ 2008 أخر أبوابها ..
صدقوني إنها ليست رحلة لاستيراد ورقة أثبت بها (شأني) أو لأزيد بها من الورق الذي (قد) يدفع لي فذلك (أغبي) من أي يحسب له ..
بل هي رحلة لإثبات (صحة) ما قد قراءته في كتب و لم أصدقه حتى اللحظة حتى أجري عليه عدة إختبارات و تجارب حتى وإن تطلب مني ذلك 4 سنوات من العمر !!
ومن هنا إذ أعلن بأني (أرفع) راية التحدي تحملها عصا المشيئة الإلآهيه بعودة في الـ 2011 بتلك الأوراق هذا إن لم أنتزع إحدى مراكز المقدمة (شريطة) أن أتجاوز (لعنة) العقبة الأولى!
لأقــاص ِ الشــرق سأطيـــــــر ..