May 2008


( شريطة أن أتجاوز لعنة البداية! )

هكذا قلت قبل أن أشد الرحال لأحط ها هنا..
مقيتة هي (البداية) بكل ما تكتنفه من أحداث و أوقـات, يقولون قديماً لو كان (الحظ) رجلاً لقتلته و أقول لماضيي و حاضري ومستقبلي لو كانت (البداية) رجل لنكلت بجسده و سحقت روحه قبل أن أتلذذ بتشريح جسده لأرمي بقية رفاته لتتلذذ به كلاب الشـوارع !!
يبدو أنها كلمات سخط أو ضجر, بل ليست كذلك للإطلاق فلست بضجر أو بساخط, كل ما في أمري أنني أكره أن أتعايش مع مصطلح (البداية)..
ولبرهنة ذلك لا أجد دلالة أكثر من أنني أبحث الآن عن (شقة) أستقل بها لأبدأ رحلتي من جديد!
كنت قد نسيت أو تناسيت أني لست بذلك الشخص (الإجتماعي) فلا كثير من البشر ترمي علي (الزمالة) ولا كثير أدين لهم (بالصداقة) الأغبى من ذلك أني لا أرى عصبتي إلا من حين لحين أو لأنظف التاريخ من رجس التضليل أظنها من (عيد) إلى آخـر ..
لأتغابى أكثر و أطلب (السكن) مع (عائلة) ولا أعلم لماذا كنت أرمي ؟
لهذا أدين (لروحي) بشيئاً من الإعتذار و قليل من المواسـاة و كثير من صدمات (الإنعـاش), بانتظار صرف (مكافأتي الأولى) لأحزم حاجاتي (لشقة) تواسيني..
لا تأهبوا كثيراً لما (كتبت) أعتبروها لحظات لمسلسل خليجي (الزوج يموت و الابنة تمتهن الدعارة و الزوجة تصاب بمرض خطافي!) فقط لا تبكوا كما في كل مرة :) !

- لا أظن بأن هناك شيئاً أكثر دلالة من هكذا (طاولة) أنهكت (بشرتها-بمصطلح بناتي:) خربشات الأقـلام-

أذكر و ما قد ينسيني أنني كنت بصدد الإسهاب في البعض مما قد خالج العين مداه و التي كان أولاها (عبدة الشيطان) ..
هم ثلة من (المراهقين) يتواجدون عادة في وسط المدينة يلبسون الأسود لا أجد لهم كبير, يتفرقون على شكل جماعات ستتعرف عليهم حالما تشاهد سحناتهم..
الحقيقة لا أذكر بأني قد رأيت فيهم كبير, و عادة لا يمارسون شيئاً من طقوسهم علانية و أمام الناس, جماعاتهم تضم من الجنسين عدداً لا بأس به ..
يمكن أن تخترق صفوفهم وتبادلهم الأبتسامة دون أن يحرك أحدهم ساكناً ..
يمشي أغلبهم حفاة و لتتعرف أكثر على هيئتهم ابحث عن مغنية بهذا الاسم (Evanescence) لتتضح الصورة لعقلك ..
أراهم (مجموعة) من الأغبياء يؤدون ما يطلب منهم دون أي إستفتاء لعقولهم قبل أي شيء آخـر..

أما عن ممارسات الجامعة سأؤجلها لأجل غير مسمى لغرض في نفسي ,على الأقل حتى أنهي أختباري النهائي الذي أوشك حلوله!
وفيما يخص طالبات اليابان فالصف الذي (أمارس) فيه مهارات (الدراسة) يضم 3 طالبات من اليابان (يوكو-اسم لذكر سميت به أنثى-, أسامي, سأؤري)
ولأننا كثيراً ما نسمع عن (عبقرية) اليابانيون, ظننت بأنهن سيكن لا محالة العائق الأكبر في مسيرتي نحو لقب (الأول!) ولكني حتى الآن لا أظن ذلك إطلاقاً لأنني بدأت البحث في واقع المعيشة اليابانية لأجد الكثير من المغالطات و الصورة المبهرة التي نتخذها عن ذلك الشعب ليست سوا صورة صغيرة (تم) تكبيرها الاف المـرات!! لن أفصل كثيراً في ذلك..
ما كنت بصدده أن اثنتان منهن لا يمتلكن الكثير من مقومات (الإبهار) أو حتى شيئاً من قوة (المنافسة) فقط هي (يوكو) التي يمكن أن تنافس بل الأكيد أنها ستعكر علي السباق :) تبدو و كأنها لا تملك الكثير و لكن حين تبدأ الأوراق بالدوران تجدها تسابق الريح كتابةً, رغم أن جل ساعات (الكلاس) تذهب في تعديل تسريحة شعرها في مرآة القاموس الإلكتروني :) ..
عموماً إختباري الأول لم يصنفني في المركز (الأول) وهو الذي أطمح أليه ولا أجد العذر لذاتي في عدم أحقيتي به لكون الذين أخوض معهم (معهن) السباق قد مكثوا هنا لأكثر من 8 أشهر و البعض قد جاوز السنة وأنا المسكين الذي لم أتجاوز الثلاثة أسابيع بعد :) ..
لا يمكن ان أخلق عذر بعد ذلك اليوم ,لكن ما يمكن أن يخفف وطأة هذا الإخفاق (يبدو أنك الطالب السعودي الأفضل ممن تتلمذوا على يدي هذه السنة) قالها جون أستاذ المادة :)

أما عن دوراني في الشارع بعد الثامنة مساءً فكان بعد قدومي بأسبوع عندما علمت بأن مجموعة من الطلاب(سيلعبون الكرة) وهي التي لا أرفض لها طلب لأجد نفسي عقب انتهاء (اللعبة) في الساعة الثامنة مساءً فلا (باصات) تعمل هذه الساعة ولا يمكن العودة قطعاً للمنزل سيراً لبعد المسافة والأكيد أنني لا أملك سيارة ..
أذكر يومها أنني كنت بصحبة زميل يعايش الحالة ذاتها :), وأذكر أني كنت أضحك بصوت عال,كان حديثنا لا يخلو من (تخيل يجون الحين شلة ماوريين مفللين و يشوفون شغلهم معنا :)) لكن كل ما كنا نعتقده كان ضرب من (الخيال) الحال كانت كالحال لكل يوم , نعم الهدوء كان يعم الأرجاء لكن لا أثر لأي شيء مخيف
كان يمكن أن نسير لمدة يوم كامل دون أن نتعرض لأي أذى ,المدينة أظنها آمنة بشكل معقول بل معقول جداً ..
لذا لا تصدق كثيراً حكايا ما بعد الثامنة ..
ولمن أرهق (الفضول) أحشاءه :) أفيده بأننا قد عدنا الساعة العاشرة لمنازلنا بعد أن حلت بنا تلك المعجزة و التي تمثلت في حصولنا على رقم شخص نعرفه و ظننا بأنه يغط في سبات
لكنه كان قريباً من المكان الذي كنا ندور حوله ليقلنا بسيارته لمنازلنا :) ..

أما عن مدرسة الموسيقى فهي ربة البيت التي يقطن في منزلها (الفخم) صديقي والذي أعجز عن وصف غرفته مقارنة بما عبد الله الفقير عليه :) ..
فالمنزل (الفخم) ذو الدورين والذي قلما تشهد له مثيل بين أقرانه هنا في هذه البلاد يدعوا بشدة للبكاء..
الأدهى من هذا كله هو ما يطل عليه ذلك المنزل من منظر أزعم أنه أجمل منظر يمكن أن تبدأ به يومك في جميع أقطار العالم :) ..
فالتلال الخضراء والتي تنزل من فوقها (الأبقار) و الشمس تبتسم بخجل من فوق تلك التلال ,مشهد (مبكي) :(
أظن بأن (هايدي) كانت تقطن هنا ذات يوم ..
المفارقة المبكية أننا ندفع (نفس) المبلغ لربات الأسر التي نسكن معهن ..

 

 - من أسفل التلال هكذا سيبدو لك الغروب! -

 

عموماً اليوم هو بداية الإجازة ولا أثر (لوناسة) هنا ولسبب ما لم يتيسر لنا السفر (لأوكلاند) ..
عامة , الجو لم يكن يساعد للمكوث أطول خارج المنزل فمنذ خروجي هذا الصباح باتجاه الجامعة كان الضباب يحجب الرؤية حتى قاربت العاشرة صباحاً لينقشع الضباب تماماً ليحل عنه رذاذ المطر المنعش والذي جلب معه نفحات بـاردة أفسدت علينا رحلتنا لنقرر العودة باكراً تجنباً للسعات (المرض) ..

 

- شعور منعش! عندما تخترق أنسجة الضباب, تبدو و كأنك تسير بين مجموعة من السحب-

وإليكم بعض الصور التقطها اليوم بعد انقضاء صلاة الجمعة في المسجد ..

 

- نهر ويكاتو, المعلم الأبرز في المدينة , وكما يقولون أنه المستخدم في توليد الكهرباء لهاميلتون بالكامل!؟-

 

- الورق يتساقط! نذير لبداية موسم قـارس -

 

 - في الطريق الموازي لهذا الطريق يمكن أن تشاهد جميع ألوان الشجر! -

 

- من هنا يقلني الباص كل صبــاح :) -

الحقيقة لم يكن هناك مستع من الوقت لاستخدم كاميرتي و الطقس لم يكن يسمح بذلك ايضاً, لذا لم ألتقط الكثير من الصور في طريق (الأوراق المتساقطة!)

(قـد) يتبـــع . . .

Waikato Uni - there is no one

للأيام التي أعايشها و حتى اللحظة وللحق قبل الأمانة فأني لا أجد ولو اليسير من الوقت لتشذيب شارب أو تصفيف شعر فما بالي بغيرها , الوقت هنا يكاد يكون معدوم ..
لأسابيع قليلة كنت أعايش الفراغ بطوله و أتغنى بسماكة عرضه, أما الآن فلا يسير منه ولا قليل , و حسناً جداً لو تفرعنت علي أصغر بناته ..
عموماً اليوم هو الجمعة هذا يعني أنني في نهاية أسبوعي الأول week end بعد بدء الدراسة بالنسبة لي ..
و لهذا يمكنني أن أكتب لكم و أتصفح صفحات (النت) حتى يمكن أن أقول أنني يمكن أن أطير بهذه السرعة التي أتصفح بهـا :) يبدو أنني أعايش عصر مع النت غير العصر الذي كنت أسايره قبل ثلة من الأيام..
ما يمهني و لست جازم بأهميته بالنسبة لكم هو ما أنا بصدد طرحه, و هو إن جاز الإنشاء فيه فلن يعدو كونه مجموعة من المشاهدات التي أشغل فيها دور الناقل لا أكثر!

* إعتقاد أن دولة كالتي أعيش فيها دولة ستربي الفساد تربية جيدة و ستروج له كل يوم هو إعتقاد خالي من الصحة بالكلية, قد تستنكرون ذلك و لكنه الصحيح المطلق ..
بالمثال //
لن تجد اي مظهر من مظاهر الدعارة في أي بقعة من (هاميلتون) على الأقل بالنسبة للمدينة اللي أعيش فيها, على الرغم من أني كنت أسير في الشارع في الوقت المحظور بالنسبة للمشاة ذلك كان في حدود الثامنة مساءً ..
بل أني أرى و لكم أن تأخذو برأيي ولكم أن ترفضوه أنني كنت أشهد في (الرياض) ما هو أسوء مما أشاهده هنا !!
* لن تتعرض لأي تحرش عنصري باللفظ أو الفعل طالما أنك تسير وفق النظام ..
* المدينة هنا تعج بالاسيويين من كل الجنسيات ..
* سكان البلد هنا بحد الذات يشكلون المفارقة الكبرى في الدولة, هنا صنفان الأول: الماوريون و هم من الوهلة الأولى سيبدون لك و كأنهم (تايلنديون) وهم هنا الأسوء ولهم لغة خاصة تسمى بنفس عرقهم (الماورية) و في الوقت ذاته لهم الأحقية في كل شيء لكونهم السكان الأصليون للدولة, الصنف الثاني: الكيويون نسبة لطائر الكيوي الذي تشتهر به الدولة وهم على شاكلة دول أوروبا الأسكندنافية بياض خارق و شعر أشقر ,و الذين بدورهم يشكلون النسبة الأعلى من سكان الدولة ما نسبته 80% من السكان …
* مواقف (غريبة) بأقصى دراجات الغرابة لن تراها إلا هنا في (نيوزلندا) وهي أن الكثير من الشباب و البنات لا يرتدون (أحذية ولا حتى جوارب !) بالمعنى أنهم يمشون حفاة!! و أكثر ما أشاهدها في صفوف (البنات) تجدها بكامل زينتها ولا ترتدي أي شي في رجليها, الأغرب من هذا كله كيف لا تؤثر برودة الأرض على أجسادهم!!
- لن أنسى تلك التي كانت تحضرللجامعة بلا (جزمة) و أسفل قدمها كان يشع سواداً ..
ربما تتسألون لماذا ؟
توجهت بدوري بالسؤال لأم الطفلين التي أسكن معها لتجيب بقولها: هذا إعتقاد سائد لدينا أن دولتنا نظيفة ويمكننا السير فيها من دون الحاجة لحذاء أو جورب :) !!
هي نظيفة بالفعل و لكن لا يمكن تصل بهم لهذا القدر من (السذاجة) ..
* يمكن أن تجد الكثير من الشبان و الشابات يفترشن الأرصفة من دون أي (بساط) أو سجاد هو الإعتقاد ذاته الذي يخولهم بالجلوس و السير على الأرصفة من دون الحاجة لشيء واقي !ا
* الشمس هنا لا مثيل لها في جميع أرجاء المعمورة وبشهادة سكانها فهي (حارقة) بدرجة (خارقة) يمكن أن تشعر بالبرد ولكن لو تعرضت لأشعة الشمس (ستلسعك لسعاً) والسبب في ذلك ثقب الأوزون وهو الذي يتمركز فوق (نيوزلندا مباشرة) !! لذا لا يمكن السير صيفاً إلا بوضع واقيات شمس و إلا ستجد (سرطان الجلد) بانتظارك!!
* الجو هنا لا يمكن أن تتنبأ به إطلاقاً يمكنك أن تخرج صباحاً والجو مشمس وترى الأغلبية يحملون (مظلات) لأنها يمكن أن تمطر بعد 10 دقائق بالضبط!!
* لطافة ستعجب منها حتماً تلك التي يتمتع بها السكان (الكيويون) قد يصفها البعض ممن لم يعتد عليها (بالسذاجة) ..
* لن تجد أي سيارة للشرطة في الشوارع لكن إن كنت تحسب ذلك مسرح لمخالفة النظام فتفضل بقص شريط النظام :) عندها عليك البدء في حساب الوقت و ما أن تصل للدقيقة الخامسة ستجد ألف ألف سيارة للشرطة تحاوطك :) السبب بسيط أن جميع الشوراع يتم مراقبتها بالكاميرات ..
* الغالبية من العائلات (الكيوية) محافظة وأذكر أنني كنت أشاهد فيلم مع أفراد الأسرة وهن تحت سن 18 بقليل ثم جاء الممثل ليقبل الممثلة لتقول الابنة لأخوها الذي يصغرها بسنة (أغلق عينيك!)
* أجد احترام (غير معهود) للمسلمين و أذكر أن الفتاة كانت تقول لوالدتها طبيعي أن لا يتشاجر (Hasan) مع أخته لأنه مسلم :)
* المجتمع هنا (أنثوي) بحت (الأنثى) هنا تدير المنزل و تعمل وتقود الباص و تربي الأطفال و تعمل في البناء و الحفر (الرجل) هنا لا يعدو كونه (حقير!) و بالخصوص أذكر أن (ربة المنزل) قالت الرجل هنا لا يطلب منه ان يربي و يصرف على الأطفال ولا يطلب منه شراء منزل للأسرة, لأخبرها أنه على العكس تماماً في بلدنا ثم سكتت لبرهة لتقول بحسرة (هذا هو المفروض!) ..
* المنازل هنا رغم (سخافة وتفاهة) بناءها إلا أنها (غالية) غلاء فاحش! كالمنزل الذي أسكن فيه يتكون من 3 غرف و دورة مياة واحدة و صالة صغيرة جداً جداً والبيت برمته مكون من الخشب هذا المنزل قد يكلفك شراءه (500,000 دولار نيوزلندي) تقريباً مليون و خمسمائة ألف ريال سعودي!!
* الغلاء هنا فاحش بدرجة مبالغ فيها, الشوكولاة هنا كـ (السنكرس - مارس - .. ) بـ 6 ريال سعودي!
* أقل وجبة (حلال) يمكن أن تحصل عليها بـ 30 ريال! و مشكوك في (أحليتها:) )
* العشاء هنا لا يمكن أن يتجاوز بأي الأحوال الـ 6 مساءً و الساعة 8 لا يمكن أن تجد مخلوق يمشي في الشوارع! و أذكر بالخصوص أني أخبرت (كيلي: ربة البيت) أن العشاء لدينا يمكن أن يكون في أبكر أوقاته في التاسعة مساءً لتطلق ضحكة استغراب قوية ثم قالت (مورقن: ابنتها ) وقتها أكون في أحلى نومه :) !
* التوست هنا هو ملك المائدة في الصباح و الظهر و العصر و الليل في كل الأوقات يجب أن تشاهد شرائح التوست تزين الموائد :) ..
* ما يمكن أن تشاهده دون أن تستنكر منه أن ترى (سعودي!) يلف سيجارة حشيش! ويمكن أن تجد من يشقى يومياً للوصول للمسجد الوحيد في المدينة ..
* أكثر ما يغيض (الرجل الكيوي) هو أن تنظر (لصديقته) وهي بجانبه عندها ستسمع أقذع العبارات :)!
* لن تجد للمظاهر هنا عنوان وخصوصا حركات (شارع التحلية!) لو كنت تقود (رولس رويس) لن ينظر في أمر سيارتك البته :) ..
* أحدث سيارة شاهدتها إن لم تغدر بي الذاكرة كانت تحمل الموديل 2005! هنا السيارة لا تشكل ولو 1% من الأهمية ..
* إن كنت تلبس أثمن و أغلى الماركات أو إن كنت ترتدي شورت من (البطحاء!) الأمر سيان بالنسبة لهم لن ينظر في وجهك اطلاقاً في كلتا الحالتين ..
* الشعب هنا أكاد أجزم انه لايشعر بالبرد , فعند خروجي في الصباح أرتدي ملابس داخلية طويلة إضافة للجاكيتات وبالكاد أشعر بالدفء, ثم تخرج لترى (النسوة) تحديداً يرتدين الشورت القريب جداً من … :) !؟ - مو وقته أبد إذا في الشتاء كذا أجل الصيف شلون :) ؟؟ -
* في الجامعة إن كنت ترتدي (الجينز) فأنت طالب مجد (دافور) و على نياتك, لباس الجامعة للأغلبية هنا شورت و تي شيرت ولا بأس بجاكيت و شنطة كتف :) مع ملاحظة أننا في شتاء- !

سأتحدث لاحقاً عن عبده الشيطان! و عن ممارسات الجامعة و أحداث وسط المدينة city center وعن كمية الدلاخة التي يتمتعن بها طالبات اليابان و اليوم الذي سرت فيه في الشارع بعد الساعة الثامنة و هي الساعة التي لا يحميك النظام فيها حتى لو تعترضت لمحاولة قتل ويمكن أن أتطرق لمدّرسة الموسيقى التي يسكن معها صديقي !!..

قبل نسيان سألتني البنت قبل قليل و أنا أشاركهم وجبة العشاء ( تعرف مساري :)؟) قلت لها أي ليش؟ قالت جاء أمس هنا و بيحيي حفل نهاية الأسبوع تجي معنا - مع أمها لا أحد يفهم غلط :)؟؟
قلت لها : أكيد لا نهاية الأسبوع القادم سيكون حافل على الغير العادة وذلك لأن يوم الأثنين (يوم الملكة اليزابيث) و أظنها فرصة مواتيه لحزم الحقائب لـ (أوكلاند :))
أراكمـ ..

هنا حيث أسكن!

لا يمكنني الحديث الان !
لست قادراً على خلق جملة بفعل وفاعل …
كل ما في حكايتي أنني لا أزال أنكر التصديق ! أسبوع بلا نت تعني حياة برزخ (دنيوية)!!
ما يمكن قوله أنني ( مرهق - متعب - مجهد - لا اشعر بشيء) !!
البرد هنا أكل ما تبقى من حس و شعـور, بل أإن نافذتي في الصباح تقطر (ثلجاً) ..
سأعود حالما تزال عني غمامة (الجحيم)..
سعيد بما فيه الكفاية لكونه اليوم الأول منذ أسبوع الذي أملك فيه (اتصالي بالحياة)

* الصورة بالأعلى للحي الذي أسكن فيه , التقطتها بالجوال قبل قدوم الباص بـ10 دقائق و البقية سأدعها (للبرد) ليحكيها لكم ..
سأعــود بنهم!

(تحديث)
للتو و قبل أن أقطع اتصالي علمت بوفاة الأخت هديل (رحمة الله عليها)
اللهم أغفر لها و ارحمها يا أرحم الراحمين …

Next Page »