
يوم أن عدت إلى الرياض المرة الأخيرة كنا نتحادث و نحن في طريق العودة لمنازلنا بعد فراغنا من وجبة عشاء دسمة, يوم أن كان الحديث لا يخرج عن نطاق (الأوسكار) حكى أحد الرفقة حكمة سأظل أحتفظ بها للأبد يقـول :
(لستة أفلام الأوسكار هي خلاصة أفلام السحق للسنة, فحاول قد الإمكان الابتعاد عنها بالكلية!)
و الآن أرى أنني قد أقتنعت بما قال بالكلية ..
و كوارث ( لا دولة لكبار السن - تيتانيك - كراش - . . . ) تشهد ..
[تحديث]
*أجد فلم (المليونير المشرد أو الفقير) قصة غاية في التقليدية فما الجديد مثلاً في أن يجد المحبوب محبوبته في نهاية الفيلم بل لو استعان المخرج بحسين فهمي و مريفت أمين لقاما بالدور على أكمل وجهه بغرض التمرس!
* كيف أقنع بطفل (شارع) أعمى في عام 1999 أو ما قاربها على علم بصورة (بنجامين فرانكلين) على فئة المائة دولار أمريكي, أهي الصدفة يا ترى ؟؟
* ما الذي يميز فيلم (داني) سوى أنه لم يخلق (سيارة تفحط في رمل!) أو (رصاصة تتبعها الكاميرا!) في النهاية حكايا (بوليود) لم تتغير!
* كيف يكون المجرم الشرس (نسيت أسمه) كارهاً لبرنامج من سيربح المليون طيلة حياته ثم يتابع البرنامح ليسمع مكالمة (لاتيكا) لحبيب القلب (جمال)
* ما سبب إغراق (البانيو) بالمال ثم انتظار دخول الرئيس للمرحاض لكي يسدد له طلقة عيار ناري !!
* الشخص الغارق في مال (دورة المياة) ما عرفنا له مرة (خيّر) و مرة (شرير) وش يبي يوصل له !!
* الشخص الشرير ذاته (رئيسهم الكاره لرابح المليون) يمثل شخصيات (بوليود) بالحرف و الفاصلة!!
* الذي أعرفه عن البرنامج أنه يعرض (تسجيلاً) لا ( على الهواء مباشرة) وهو ما ينقض فكرة سماع المكاملة و الرد بالتوجه للانتقام من الفاعل في (الحمام)!!
* أترى خطوط هاتف الشركات الهندية تطيل (النداء) لدرجة أن الفيلم شارف النهاية و لم يقفل الخط حتى أجابت (لاتيكا)!
* الفيلم جاء على طريقة ( قل به قل به!) أو (جلدي جلدي!) على الطريقة الهندية ,الأهم أن تكتمل الساعتين, أرى إرتجال مبالغ فيه من قبل أطقم الفيلم..
الفيلم أعطي أكثر مما يستحق!!
أقيم بـ (6/10) و لم تخلو من المجاملة!

كثيراً ما كنت أفتقد الثقة في نفسي عندما تحتدم في داخلي الافكار لتطول ثم لا تدوم!
لكم كتبت بدايات بلا نهايات, أكتب عن تفاصيل و أنسى أو (أكسل) أن أكمل البقية!!
لا أصدق من حدث باسم (رؤيتي-1- نيوزلندا) و هو ما كنت أعد عدة و عتاد للبدء في حرب تنهي الحدث..
تنبـّه! - أظنني سأتخطى خطوطاً حمراء لم أرسمها لنفسي! ربما تلك التي رسموها لأنفسهم؟ شأن لا يخصني و يخصهم -
سأجر القلم ..
كأي كائن يمتلك خاصيتا (الشعور و التخيل) بدأت في رسم نيوزلندا في مخيلتي!
أهي تلك التي تملك عشب و بقر؟ أو ماشية أكثر من بشر ؟
لم أتعب مخليتي كثيراً فأيما تكن فلتكن!
يهمني فقط أن أحظى بشقة خالية لأحضر لها شعب ثم أحكمها!
كنت أبني مستقبلاً يبدأ من (شقة) لا يشاركني فيها أحد, و المضحك هو لو حكيت أنها كانت (أمنية) وتحققت ..
خلت أنها التي سأقلب دورتها الدموية ثم سأمزق أحشائها بأوراقي الدراسية لأنتهي بحزم حقائبي عائداً للوطن!
تماماً كما كانت ترسمه لنا عقول صانعي حكايا الأفلام و حلقات المسلسلات, فصورة ذلك الطالب المغترب عن أهله بشعره الثائر و قبعته المعوجه و غرفته المتسخة,لم تكن لتفارق أدمغتنا..
تخيل أحد المساكين أنه الذي ستأتي له العشيقة تطهو له إفطاراً ثم قبله فمشاركة في مقاعد الباص المتجه لفصول الجامعة!
أو مطر في نهاية أسبوع ثم رحلة عشق فوق طاولة دائرية و قبله مساء أخرى تحت أنظار البشر..
هههه! كيف (أجرمت) القصص في رسم - حياة الخارج!-
لست بهذا الصدد و حتى لا أسدي لكم شيئاَ من (طعنات) التأجيل, يهمني أن أمثل فقط بجثة هذا (الهراء)!
فلا أنثى ولا قبلة أو حتى مطر خارج نافذة مطعم نهاية الأسبوع الذي تحمل طاولته قطعة من لحم بقري (ستيك) و مشروب كيفما شاء طالبه أن يطلبه!
- سأجرح بالقلم تلك الإكاذيب لأرسم بدمائها تفاصيل (الحقيقة) المجردة! ,, لكن لاحقاًَ -
نيوزلندا التي رأيت أرسهما بنقاط لا تمثل إلا - نظرتي -
* هي تلك التي تشرق لها أشعة الشمس قبل دول العالم أجمع, لتكون الأولى شرقاً و الأكثر مشقة في الوصول إليها - هذا تعريف جغرافي بسيط لمن ظن أنها تجاور بولندا و هولندا و فنلندا لكونها تحمل السجع ذاته -
* لا يوجد في نيوزلندا من السكان سوى قله من البشر لا يتخطى حاجزهم الأربعة مليون بالكثرة و لهذا لا يلزم مساحة كبيرة لتجويهم..
* كما هو معلوم فنيوزلندا كانت و لازالت (فعلياً) تحت الحكم البريطاني لذا تتمتع البلد بيوم استقلال و يوم صلح بين سكان البلد (الاصليون) و سكان البلد (المحتلون)..
بتفصيل :
سكان البلد الأصليون هم (الماوريون) و لغتهم الماورية نسبتهم الحاليه لا تزيد عن 9% من سكان البلد ككل, لهم معالم جسدية خاصه فصغيرهم مثلا بارتفاع (الفيل الصغير) و كبيرهم يتجاوز حجمه (وحيد القرن التنزاني)!
أحجامهم مخيفه و تقليعاتهم مريبة, من أرباب الإجرام في البلد و أظن أن جل جرائم البلد تسجل ضدهم,و المضحك حقاً أنهم أيام الاستعمار كانوا يذّبحون الشعب (المحتل) لطهوهم و التلذذ بلحومهم! فلا مشكلة اطلاقا من أكل لحوم البشر بالنسبة لهم!!
يتنادون فيما بينهم حتى لو لم تربطهم علاقة ببعضهم البعض بمسمى (ابن العم Cousin) ..
حالياً لا يوجد مشكلة بينهم وبين الشعب (المحتل) على الأقل ظاهرياًَ ..
والجدير ذكره أنهم و حتى الان يسمون الشعب المحتل بـ (البيض whites)
الشعب المحتل هم (الكيويون) نسبة لطائر (الكيوي) و الذي تختص نيوزلندا فقط باحتضانه دون دول العالم..
أصول الشعب أوروبية صرفه - بريطانيا,اسكتلندا,ويلز …-
لا يظهرون أي تمييز عنصري لأي شخص أجنبي يسكن دولتهم, ولا يحاولون ايضاً الاحتكاك بكل ما هو أجنبي!
* لا تزال هناك بعض المشاكل (الخفية) بين الحكومة النيوزلندي و (الملكة فكتوريا) ملكة الشعب الماوري حيث تقوم الحكومة النيوزلندية بحلها عن طريق إسكاتهم بهكتارات من الأرضي الخضراء الخالية!
* يقال أن الحكومة النيوزلندية تمارس حرب خفيه على أبناء الشعب الماوري وذلك بالسماح لهم بتوفير كل ما هو مهلك للجنس البشري كالمخدارات مثلاً و لا عجب اذا علمت أن مدينة صغيرة بالكامل تملكها جماعات الماوريين مخصصة بالكامل لزراعة (الحشيش - ماريوانا)!
* أظن أن شعب نيوزلندا هو الشعب الأكثر (بروداًَ) في العالم إيجاباً بالطبع, فلن تجد غضبان يقود السيارة بعنف أو صرخة من مدير لموظف لأنه أسقط ورقة أو (كشرة) لصباح باسم, أو شتمه على الطاير من غير غرض, شعب مؤمن بأن وقت حدوت الشيء هو وقت الحاجة إليه!
* أغريب هو لو علمت أن الحكومة النيوزلندية تقوم بصرف مرتب أسبوعي بمقدار 200 دولار نيوزلندي لكل شخص يحمل الجنسية النيوزلندية منذ ولادته وحتى مماته!
* توفر الحكومة منزل لكل مواطن و بلا رسوم!
* تكاليف الدراسة الجامعية مدفوعة من قبل الحكومة لابناء شعبها والتي تقدر نسبياً بـ 5000 دولار نيوزلندي سنوياً, يطالب بسدادها الخريج حال حصوله على وظيفه..
* لا أجد حرص كبير من قبل ابناء الدولة لإكمال التعليم الجامعي بعد الثانوية! غريب!!
* لا عيب اطلاقا في شغل اي وظيفة من قبل شخص نيوزلندي, مفهوم (المهنة) غير مؤثر (اجتماعياَ) !
* لا وجود لبذخ مالي ولا مظهراً لفقر, الدولة تصل حد الكفاية بلا زيادة أو نقصان!
* نيوزلندا هي البلد السادس الأنظف عالمياً !
* أوكلاند المدينة التي تحتل المركز الخامس لأفضل أماكن العيش في العالم ولو كان الخيار بيدي لجعلتها الأولى بلا منازع, حقيقة أوكلاند مدينة تجمع العالم بأسره, إكاد أجزم أنها المدينة التي تجمع البشر بجميع ألوان (جوازاتهم) -سأفصل لاحقاً-
* الدولة العاشرة لأفضل دول العالم من حيث الجولات البحرية..
* البلد الثالث عالمياً المستهلك للخبز!
* البلد الثاني عالمياً المستهلك للايس كريم, ولا عجب في ذلك اذا ما علمت أنهم يتلذذون بالايس كريم في درجات حرارة على مقربة من الصفر!
* نيوزلندا قائمة بشكل كلي على الصناعات الصينية لدرجة أنك لن تجد أي وجود لأي منتج لم يصنع في الصين!
* الصين ايضاً تحتل نيوزلندا بسكانها فلو حفرت مثلاً في أي شبر نيولندي لوجدت (صيني) يلقي عليك التحية!
* يقال أن نيوزلندا عندما تعرضت للأزمة الاقتصادية عام 2000 قامت الصين بإعادة الاقتصاد النيوزلندي لوضعه الطبيعي بعدما اشترطت على الحكومة النيوزلندية السماح للصينين بمزاولة التجارة في نيوزلندا مع منحهم وثيقة الإقامة الدائمة أو الجنسية النيوزلندية لتوافق الحكومة على الفور..
* البلد الأجمل من حيث (الطبيعة) و ما يميز نيوزلند عن غيرها انها الطبيعة الأوحد في العالم التي لم (تمسسها) أيادي البشر, لذا تسمى (بالأرض البكر)..
* لا تستغرب مطلقاً اذا وجدت (كيوي) بزوجة (اسيوية) لأنهم يقومون بذلك و باستمرار!
* المطر لا يتوقف مطلقاً مهما اختلف مسمى (الفصل) فأمطار الصيف مثلا أكثر غزارة من أمطار الشتاء هذا يعني أن المطر قد لا يتوقف لمدة اسبوع كامل و رغم ذلك لن تجد قطرة ماء في أي بقعة من الأرض!
* سياحياً, نيوزلندا تتربع في القمة, أخص سياحة الأفراد, بالفوق من التخيل سأذكر بعضها أبتدأ - بامتطاء فرس في غابة خضراء بلا موّجه و انتهاء بركوب سيارة الفورملا-1- و قيادتها بالسرعة التي ترغب!
* الأناث يمثلن النسبة الأكبر من السكان لكثرة هجرة الذكور حتى أن نسبة 5 اناث بالتقريب يقابلها ذكر وحيد! لذلك تكثر لديهم (مشاكل مثلي الجنس)!
* أظن و بأدله أن نسائهن يتمتعن بنصف (جمال) الأرض و البقية موزعة على بقية العالم! و بالصدد أذكر قصة لاستاذ فرنسي كان قد قابله أحد الأصدقاء في الرياض عندما علم أنه سيغادر لإكمال تعليمه في نيوزلندا, سكت الاستاذ لبرهه ثم خاطب أب صديقي بقوله: أرجوك لا تدعه يذهب إلى هناك, معللاً ذلك بكثرة النساء الجميلات في نيوزلندا!
* رغم ما ذكرته عن الجمال إلا أنني أزعم أنه الشعب الأقل في العالم المستهلك (للملابس) و إعلم أن اللباس لديهم لا يمثل ولو 5% من الأهمية و حسناً لو علمت أن اللباس الرسمي هو (بنطال نصف القدم -برمود- أو فوق الركبة-شورت-) سواء في الجامعة أو حتى في الأماكن العامة..
* البلد منعزل كلياً عن العالم حتى أن اخبارهم تخص اخبار نيوزلندا و استراليا ! و اعلم أنني لم أعلم عن رئيس (أمريكا) الجديد إلا بعد الحدث بزمن! أجد ذلك ايجابياً و كأنك تعيش بمعزل عن أوجاع العالم و همومه فلسنا بحاجة للمزيد!
* البلد الأسهل لأنظمة الهجرة ..
* مناسبات عجيبة غريبة تشهدها بعض مدن نيوزلندا - كيوم التعري العالمي, يوم تدخين الماريوانا(الحشيش)!-
* النيوزلنديين لا يميلون (للأمركة) وعادة ما يتهكمون على (الامريكان) من حيث الاستهزاء بـ (لكنات الالفاظ) !
* مكاتب البريد هي القلب النابض للمدن النيوزلندية حيث أنها تشغل جميع أدوار وزارات و منشآت البلد بداية بسداد الفواتير و انتهاء بنقل ملكية سيارة أو بيت!
* يمكنك ايضاً القيام بما تود القيام به بضغطة زر من منزلك دون الحاجة للخروج, كأن تسدد فاتورة الكهرباء أو الهاتف الخاص بك, يلزمك اتصال انترنت فقط..
* لا يوجد فاتورة للمياه! المياه بالمجان
* البلد المؤمن بحرية الاديان فحتى أن أتباع (القادياني) لا زالوا يمارسون عبادتهم في البلد!
اخيراً
أقول ( لا أجمل من نيوزلند إلا نيوزلند! )

يبدو أن حكايتي (هنا) تلفظ انفاسها الأخيرة ..
بانتظار اكتمال بعض الاجراءات و إغلاق حساباتي و إنهاء التزاماتي لاقتطع تذكرتي..
أحيك الان تفاصيل (طلب إنهاء البعثة) !
عفواً لست مهيأ بالشكل الكاف لإكمال باقي المهمة!
ظروف تتراكم لتشكل معها (جبال من الهموم) يصعب تسلقها..
الأهم من هذا و ذاك أن والدتي لا تتمتع بصحة جيدة لذا أقوم بما أقوم به..
إضافة أو نصيحة سمها ما شئت ( لا تتورط و تسافر لدراسة قد تطول مدتها و تعلم أنك بمسمى (أعزب) صدقني ستكون قد أجرمت بحق نفسك كثيراً !)
كان الأمل أن تكون عودتي قبل نهاية الأسبوع الذي أكتب فيه , لربما كنت سأحظى بمقعد لحكاية (نصر و اتحاد) ولكن ما يريح قليلاً أن مقعداً أزرق في استاد الثمانين ليوم التتويج سيكون بإذنه مسجل باسمي..
لربما (يعجب) البعض كيف يمكن أن أواسي (النفس) بشيء من (ترهات الكرة), و لكن أيدهش إن قلت أن خليط (الزرقة و الصفار) يحمل نصف بأكلمه من (قلب أصفر)
سأطيل العودة ها هنا !