April 2009
أرشيف شهر
Fri 24 Apr 2009
مريرة هي أوضاعنا المرئي منها و المسموع , تلك التي آلمت أنظاراً سكنتها الدموع, نبكِ و نشكِ في ظلمة أطفئوا فيها الشموع!
أبدأ وحيث في القلب حيرة مريرة, دمروا بها كل مبدأ و سيرة, ببساطة إنها مربية الكبيرة ..
شرذمة تشكلت منذ نيف أو أكثر مبتهجة بمنهج و دستور عفنان, شاءوا بها إيذائنا جسد و روح!
MBC وهي للروح مقتل و لكل ما تسمو به الأنفس هادمه, إنها منذ النشأة ليست سوى نكرة, أعطيت دروساً في التريبة و رفضت ..
كم هو مخجل و ملجم يا سادة أن تربينا فكرياً تلك الموجات الخاملة و تقود دفة تطورنا ثلاثة أحرف باهتة,,
إنها قد عاثت بالإعلام فساداً وشكلت بفكرها مبدأ هادم لكل ما هو نافع كان في يوم قادر بقدرة القادر أن يخلق جيلاً تربى على أن يكون المذياع و التلفاز ضمن أدوات تربيته, فلا بلغنا بها علواً بل زادتنا إسفافاً فوق إسفاف ..
” يـا مسفــر! على و حدة و نص و تكلمي يا نواعم ”
لنبدأ بهموم مواطن الإذاعة فهم و للأسف أسف على أن لطخت به تلك الإهانة قائد و سيد, فموجات الـ FM هي ملك لهم و يا ” خيبتنا “!
” هواااها خليجي هوااها خليجي ” ثم تأتي تتمايع ثم يلقنها غزلاً ثم تضحك فنبكي !
تأتي أخرى بلسان سليط لتلقم هذا حجراً و تتغنج مع ذاك ثم فاصل فأغنية فـ ” مسفـر! ” !!
إهداء ” غبي ” لشخص أغبى , المستفيد واحد و الخاسرون كثر..
أحلموا كما حلمت (أم مسفر!) وحققوا أمالكم وبيوتكم بل كن صغيراً يا هذا و أحلم بمكالمة آخر الليل لـ (ياسر!)
هاتفهم شخص ثم قال (لن تخسروا شيئاً لو ربحت المسابقة فأنتم تربحون أضعاف الأضعاف) فردت “أم مسفر!” (خليه يستفيد وش قاهرك!)
نعم دعوه يلعب بعواطفكم و دعوه يرقص فرحاً بأموالكم و دعوة ايضاً يلطش مبادئكم فمن ارتضى الذلة فهو لها!
شئت قبل أن أحكي بالقلم أن أبحث للإيجابية فيها عن خيط و لم أجد!
و الأخرى للشيطان فيها نصيب, لأتسائل بحرقة ألم يـُبقي لنا التاريخ سوى (نولا- باتريسا - يمّوت - طوني - علاء الدين ….) ؟
ينعتون الإسفاف سباقاً فأين جمهور (مجيد: ألعن غرامك و اسب طاريك!!) و أين فرقة (راشد: ادع علي بالموت ولا سمني!!) أرسلوا رسائل المساندة فلم يتبقى سوى دقائق على النهاية!
يشكل الغباء في أدمغتنا الكثير حيث نسعى لقهر أنفسنا بإيدينا, فالذكاء يقول لو جاءك ذو حاجة يسل أشر بالسبابة للسماء “الله يعطينا و يعطيك” أما متسولي (البشوت) فأهلاً!
تزعم (منزوعة الثقافة) أنك بإحجامك عن المساندة قد أحزنت نجمك المفضل ثم تأتي الريالات و الحسرات !!
أنني لا أجد (أهبلاً) على ظهر هذه البسيطة كما هو ذلك الذي يرسل قائلاً (أطلب أغنية و أهدي لفلان) فلو أمرت (النت) يا هذا لوفر لك بدل منها ألف! فلماذا (البلاهه)؟
هذا اذا فرضنا عطشه (الموسيقي)!
أما عن التلفاز فلكون البديل موجود فلا سمع و لا طاعة لتلك (القذارة) التي من المؤسف حقاً أن تسجل بهوية (خضراء!) و بذلك أصبحنا نحن و (شجرة الأرز)
وجهان لعملة (الخراب) !!
تبقى موجات (التبعية) التي حمل قادتها على عاتقهم أمل الأمة في دبلجة كل (المسلسلات التركية) فلا شكراً ولا عافية أدعو بها لهم!
أننا بحاجة لمن يساند (الجزيرة) بباقتها التي تغـرد وحيدة خـارج السـرب , شاء من شاء و أبى من أبى أقول ذلك رغم (الهفوات) فمن ذا الذي يرصن الكلم سواها ؟
عندما يكون لك هدف واضح فإن المشاهد يعي ذلك تماماً, فارجوكم لا (تستغبونا) !
(طيور الجنة) باتت تعمل على تلفازي فحكاية سارة و بابا تيلفون أصبحت أشدو بها …
Wed 22 Apr 2009

[ قد أجدني كثيراً ما تحبط همتي سريعاً أو أشعر بشيء من الخجل تجاه ما أفكر في فعله, بل ربما أجدني أصرف النظر كلياً عما أود القيام به لمجرد أن زميل قد عارض الفكرة أو حتى سخر منها لمجرد المزاج!
لذا أعمد كثيراً على تأجيل أمنياتي أو حتى أنفيها من الوجود و ربما أتم نصفها و نصفها المتمم لا أجدني راغب في إنجازه..
أو ربما أرميها لقائمة الأحلام التي أتمنى في يوم أن أحققها أو أنتظر ذاك الذي سيحققها لي, لتزيد بذلك قائمة أحلامي و الحلم في عرف (العادة) أقصد (العاجز) هو ما لا أمل في إنجازه أو ضعف رهيب في نسبة تحققه..
و قد أرسم أفضل من ذلك بكثير لأشطب ذلك الفعل عن طريق معرف الاستحالة لأريح بها نفسي ..]
هكذا دائماً ما نبلور المستقبل, من مبدأ (حلم-أمل-سوف أفعل - فيما لو حدث- تخيل ..) وجلها يجير لصالح المستقبل المثالي!
ترانا كثيراً ما نبدأ الفعل لمجرد أننا نملك الصحة و الوقت لفعله ولكن ما أن يتم ذلك إلا و يبدأ معها فكرة (متى سأرى النتائج), لذا فإن أغلب أحلامنا أو أمانينا هي تلك التي تحتاج أزمنه ليست بالقصيرة لتحقيقها, كأن يحلم السمين بالرشاقة أو الفقير بالغنى و الموظف الصغير لمنصب ذا جاه و مال, و المضحك حقاً أننا لا نتقدم أدنى من شبر في صالح تحقيق ذلك المسمى (حلماً)
فالموظف الصغير يتحجج بأنه قد لا يحمل المؤهل العلمي الكاف لتحقيق هدفه و المسكين أيضاً يملك زوجة و أطفال و بالتأكيد أنه لا يملك الوقت الكاف, و فوق ذلك لا يتورع إطلاقاً عن رسم لحظاته وهو في (منصب الجاه و المال) وهو بذلك قد زادت أحلامه و زاد معها شقاءه ..
بل و أدهى من ذلك تجدنا نهرع لتناقل قصص نجاح (الأفذاذ) الذين بدأوا من الصفر في سبيل تحقيق أمنياتهم, و ما أكثر الكتب و رسائل البريد الالكتروني التي تذكر بقصص ( أديسون و هيلن كلير و الوزير السعودي النعيمي) لأجل سد ثغرة (العاطفة) فينا !
ثم تجدنا (كالمساكين) نتناقل قصص البطولة و التغنى بوصفات النجاح العظيمة, والتي كثيراً ما يلعب على وترها (مسوقي العاطفة)!
ألم تسل نفسك يوماً لماذا معظم تلك الأفلام التي تحكي عن بطولات لأبطال من التاريخ, أو قصص لضعفاء أصبحوا أقوياء أو انتصار مظلومين على ظالمهم هي تلك الأفلام الأنجح على الإطلاق !؟
أليس في ذلك سراً ؟
السر البسيط في ذلك أنهم قد (رسموا أحلامنا و أمانينا على الحقيقة!) وبذلك أكون أنا (حسن) و من شاهد الفيلم أن يظن أنه البطل المنتصر في نهاية الفيلم فهو بذلك حقق حلمك و حلمي و حلم الفرد المسكين!
ربما لو عاد الزمن بنا و سئلنا (اديسون) كيف تشعر الان بعد أن أبصرت المعجزة (بيدك) ؟ بعد أن صور لنا (فيلم ما) حياة ذلك البطل و مثابرته..
ربما سيقول ( هاه! لقد كانت لمجرد التسلية أو لمجرد تحد أو حتى عناد مع نفسي أو حتى رد على المدرسة التى فصلتني!)
أتراه سيقول أنه حلمي أن أصنع (الكهرباء)!و ما هي الكهرباء في الأصل في ذلك الزمن لنجزم أنه كان يصبو إليها ؟
المضحك حقاً في الأمر أن أكثر ما ينغص عليناً حاضرنا هو تفكيرنا اللا منقطع عن مستقبلنا, فلا حققنا حاضراً (ممتع) ولا فعلنا شيئاَ لمستقبل (مشرق)!
كالبخيل الذي يكنز ماله, فلا هو الذي تمتع به و لا هو الذي زين به مستقبله…
أعود و أقول عن كل ما رميناه على ذلك المستقبل المسكين أو حتى حذفناه من قائمة الوجود لمجرد أننا عاجزين عن فعله أو أن الزمن ليس بزمننا أو أن الناس غدت أشراراً فإننا بذلك (نلاعب أنفسنا!)
قالوا قديماً (تقدم خطوة للأمام في جانب كفيل بأن يقدمك خطوة للأمام في جانب آخر)
فالخطوة التي لا تكاد نتائجها تظهر هي بالفعل تلك الخطوة الأكثر صعوبة في تحقيقها , فما البناء إلا أحجار مرصوصة!
اخيراً
لا أحلام لدي ما دمت أعمل لغاية , فالغاية لم تكن حلماً في يوم!
(أمريكا يحكمها أسود! لم يكن حلماً وتحقق بل عمل قد نجح!)
Fri 17 Apr 2009

دب قطبي قرر أن يجتز من فترة بياته الشتوي أشهر و أيام!
ههه! عن أي شتاء أحكي و أشهر الصيف آتيه آتيه..
أقر بخط القلم أو بالبصمة الزرقاء أنني الحاكم لمدينة الكسل ذو الضمير الحي!
أقول أنني لم أتأقلم بعد على التأقلم!
شهر أو أكثر عاودت فيها ملامسة الغبار و التغني بأسوار الرياض..
و حليمة العادة القديمة قد عادت يا رفقة, كسل, خمول, و ضمور حسي, أجديها بدقة,
لن أقول ألا ياليت كما يقولون بل يا أهلاً بالرياض كيفما تكن..
طال الفراق ولا ملجأ منها إلا إليها, أغبري و اتسخي فالأثمان أحياناً تقاس بالمعكوس!
أهـُلكت حقاً حين قررت نقل كل ما تحويه المدونة لسيرفرات أخرى و تحديث نسخة كانت قد شارفت الموت..
أعلم أنني لو سألتكم بحق عن الأفضل ما بين أحمرار المدونة و خضرتها لزعم الأغلبية إن لم يكن الجميع بنصر لسحنتها القديمة, و هذه طبيعتنا يا سادة فسل مثلاً كبار المدراء عن أكثر ما يؤخر أمانيهم فلن تجد منهم إلا (مقاومة التغيير- Resistance of change) سبباً رئيس لذلك , لذا أقول تحملوني قليلاً حتى تعتاد أعينكم حمرتها و قبلها أنفسكم ..
أقول ساخراً بعد أن عدوت خلفاً لتعديل أرشيفي القديم, أنني لا أجيد إلا (التهريج) ..
فأهلاً بكم حيث (المسخرة المطلقة)