Rachel getting married - 2008
0/10
…

Last Chance Harvey - 2008
2/10
…
Harsh Times - 2005
1/ 10
…
Fireproof- 2008
5.5/10
…
grams 21 - 2003
9/10
…
Sun 24 May 2009
Rachel getting married - 2008
0/10
…

Last Chance Harvey - 2008
2/10
…
Harsh Times - 2005
1/ 10
…
Fireproof- 2008
5.5/10
…
grams 21 - 2003
9/10
…
Sun 24 May 2009

* ثمة من وصل إلى قمة الشهرة فأنظر إليه لوهلة ثم يدور حديث خامل في داخلي و أسأل” أوكيف يعيش مثل ذلك اليافع مع كل هذا الصدى المبهج ” ؟
أتخاله يقتات الخبز و يدهنه بشيء من مشتقات البقر كما أفعل كل يوم! لقد سـُرقت3 دقائق و ما زال البرنامج يكمل فصوله (رونالدو) من رصيف لشبونة لمنبر العالم!
المشهد الذي صالت فيه السيدة التي بدا عليها شيئاً من علامات النضوج فقالت ’ أنه حسن الشكل فلماذا لا يعبد ؟ ‘
تعقبت ما تبقى من أشلاء تفكيري فجمعتها و رحلت لمكان آخر!
*تذهب جميع حواسي مستغرقة في التفكير عندما أحاول الربط بين الدموع و زوال الألم..
محمد الذي اظنه ابن لم أسهم في ولادته يسقط من كرسيي ثم يبكي فيكون سعيداً طوال اليوم!
* أقود سيارتي التي أخرست أعطالها مبادئ الموسيقى فأغرق في التفكير, لماذا لا أجز شعري؟ فجززته غير آبه بماكينة تشذيب الشارب! كنت سأكون غبياً لو فكرت في أن أبدو فاتناً لوهلة! المشكلة أعقد من أن تكون للمظهر!!
* أجتمع بصحبة من الجامعة التي أقرف من سماع كنيتها, فأثرثر كثيراً ثم أصمت قليلاً تاركاً جسدي مصمماً على تدارك سؤال “وش قاعد أبربر عليهم؟” آه لو أكتفيت بالبقاء في غرفتي ..
* اتصلوا لأكثر من مرة من أرقام لا تبدي مظهرها على الشاشة, فأصحو مع مغيب الشمس مكتشفاً ذلك, لأقرر لاحقاً أن تجدي محاولاتهم نفعاً فأجبت بصوت مريع كادت به المتصلة أن تستقيل من عملها, فعرّفت باسمي للتأكيد ثم غرقت في نصف نومه وهي تحكي ما حفظته عن ظهر قلب, اخيراً شككت بأنها قد أنهت خطابها فشكرتها و هي تقول ( فرع قمعة الأمام يا حسن!) فكانت الأولى التي أسمع لأنثى عبر سماعتي لأكثر من 5 دقائق بلا انقطاع !
* (من تركها فقد كفر) أنني أحضر الأولى في المسجد و ثلاثاً تباعاً بعد أن أقرر أن أستفيق و الأخيرة في مسجد على الطريق!
آأه لو كنت كلباً في مسألة الوفاء!
*أبتاع لترات من البيرة بعد أن حرمت منها مزيناً بها أجواء مطالعة فيلم , ارتشف منها حد الاستنجاء و الفيلم ينتهي وجميعها من تصنيف “يا صبر الأرض” !؟”
*تصفعني إغماءه بسيطة و أغدو دائخاً لثوان فتألّمني بعض حواسي, تباً لا مزيداً من مسائل المال!
* نظن أن من يكتب أو يرقص أو (يتسامج) خلف أي شاشة هو ذو و ذات و ذوو و هم ليسوا سوى إنس يحوون من العيوب ما يكفي لأن يكونوا أنت المستصغرة! لا تستطيع (الشهرة) تغيير النواتج!
* توقفت عن الكتابة لأنني لا أملك شيئاً لأقول فاستبدلت ذلك بالقراءة ضمن إطار التدوين فكانت إعلانات (قوقل) في كل (حته) لهدرجة (العالم طفرانة) ؟
* كنت في مكان ساحراً في (الرياض) تحت أنغام Del Mar العظيم, فشاهدت مجلس الأربع اللاتي انتصرن فتذكرت في نفسي أن المرأة لا تغار مطلقاً إلا من امرأة غيرها! الأيام بيننا ..
* كان سميناً بحق فمشى يترنح لضيق المكان فضربني و لم يلمسني بعصاه التي يحملها ! ثم تساءلت و ما فائدة العصا التي يحملها ؟ إلا إن كنا أغناماً !
* يتخطف الزواج الرفقة واحداً تلو الآخر ويبقى ثلة منهم قرروا إكمال المشوار كما قررت أن أكمله لأن أختي تفيد (أنني لن أنجح في مشروع للزواج مهما طال الزمن) ثم لأنني سأسكن الشارع لو فعلتها - أنه المال ثم البنون ! (انفهمت غلط :))
* كنا بصدد الاستعداد لحسم أمر المتأهل للدور النهائي في جولات أوروبا العجوز في أماكن العامة ,و حكي أنه نهض أحداً من الخلق مغلقاً جهاز التلفاز! وقال صائحا لا تشاهدوا دعايات ما قبل المباراة إنها ماجنة و من أراد المشاهدة فعليه التوجه لمكان آخر , ففضلت مغادرة أرض المعركة المتوقعة بمهاتفة (بريد واصل السعودي) كم أكره المعارك !
* ذهبت لابتياع شيئاً معيناً للإكتساء فكان أن كنا اثنين, و كان ايضاً أن علمنا أن العالم كله يصنع في الصين! قالها و بعين قوية ( من خمساه و عشرين سنه و احنا ما بنصنع إلا في المغرب و البيرو و تونس و الصين !) و القميص (أبو تمساح صيني يا رقالة) بقي أن أشير إلى أن قميصاً (أعور) بيدأ من 800 ريال :)!
هكذا جاء غيابي …
Mon 4 May 2009
تأثرت مكادي بالمدرسة الرحبانية منذ الصغر وعشقت فيروز وغنت لها لما
تملك من صوت متعدد الطبقات مساحاته واسعة ليصنفها كثيرون ضمن دائرة
الفيروزيات وقالت لمازن : منذ الصغر وانا اشعر بان خامة صوتي تشبه إلى
حد ما خامة صوت السيدة فيروز وعندما كبرت ادركت ذلك اكثر واصبحت أغني
لها بشكل متكرر».وتضيف «احد اهم الفنانين الذين شهدوا بتقارب الصوت
بيني وبين فيروز كان الفنان والموسيقي زياد الرحباني الذي قال عن ذلك
إن الشخص غير الموسيقي ويسمع صوت مكادي ينذهل لدرجة التشابه مع فيروز في طبقات الصوت»
مكادي نحاس : الفراغ دفع الناس إلى تقبل «نملة» تغني على المسرح
أيعقل أن يكون للذوق سرقة؟
شكراً فيصل (f)